ظلت اللغة العربية هي اللغة الأدبية الوحيدة في العالم الإسلامي بأسره على مدى القرون الثلاثة الأولى للهجرة, سواء في الكتابة التاريخية أو غيرها، وذلك راجع لوحدة العالم الإسلامي وتماسكه، وتشجيع الخلفاء للعلم والعلماء، كما أنها لغة القرآن الكريم، وقد حرص الجميع على تعلمها، خاصة الشعوب التي دخلت في الإسلام كالفرس والروم والمصريين وغيرهم.