بعد ان صلينا الظهر نعود للمراجعة
مدرسة مكة التاريخية
بقدر تأثرها بالمدارس التاريخية المجاورة ( كالمدرسة الشامية والمدرسة المصرية) في القرون الأولى، إلا أن المدرسة التاريخية المكية كانت تتميز بخصائص اجتماعية، ومجالات كتابة مؤرخيها لم يشاركها فيها مدرسة أخرى .
كانت المدرسة المكية تهتم اهتماماً مركزياً بالحرم المكي الشريف؛ بناءً، وإعماراً ، وتدريساً وخطابة ، وما ارتبط به من قضايا فقهية. شكلت رحلات الحج، وأحداثه، وقضاياه ؛ سمة مكية لمؤرخي مكة. كما اهتمت المدرسة المكية بالتراجم وآل البيت والأسر، والمذاهب السنية.