لم تقتصر كتابات مؤرخي مكة على الكتابة على النواحي السياسية، بل شملت جزءً كبيراً من الحياة الاجتماعية والدينية والثقافية والاقتصادية في مكة، كمثل ذكر المواليد والوفيات ومراسيم الدفن، واحتفالات أهل مكة في الزواج، وأنواع الزفات والأطعمة ،وكذلك ذكر بعض الحوادث التي تقع داخل المجتمع المكي من سرقات وجرائم قتل وشجار وغيرها، والسيول والحرائق والدمار، وغلاء الأسعار، وعدم وفرة بعض السلع ، وقلة الأمطار، وأسعار البيع، وسك بعض العملات الجديدة، وأخبار الحياة العلمية من ذكر العلماء وأخبار مؤلفاتهم ومناقشتاهم العلمية واختلافاتهم في الرأي، وغير ذلك.