برع مؤرخو مكة في الفقه والتفسير وعلوم الحديث طلباً وضبطاً، وكان يُجاز الواحد منهم من العشرات من علماء الشريعة في عدد من الأقطار، وقد ألف العز بن فهد معجماً لشيوخه يقال إنه يحوي ألف شيخ، وقد قرأ عليهم العز التفسير والحديث وعلومه، والفقه والأصول، والنحو وعلوم اللغة.
كان لكثير منهم مكانة مرموقة في المجتمع المكي ، ولدى أمراء مكة الأشراف، ويشاركون في اجتماعات العلماء والفقهاء حول استصدار الفتاوى لقضايا ونوازل معاصرة لهم ، كبناء ما تهدم من سقف الكعبة عام 959هـ.. وتولي العديد من المناصب الدينية ومنها منصب الإفتاء.