عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 20   #17
هـدوء الليل
متميزة في كلية التربية المستوى الخامس
 
الصورة الرمزية هـدوء الليل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61011
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2010
المشاركات: 8,279
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4314
مؤشر المستوى: 149
هـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربيه خاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هـدوء الليل غير متواجد حالياً
رد: صعوبات نمائيه ... مذاكره جماعيه

صعوبات حل المشكلات:



يوجد نشاط حل المشكلة في كل جانب من جوانب السلوك الأنسانى،

كما أنه يعد القاسم المشترك الأعظم بين مجالات من النشاط الإنساني ليس بينها أية صلة قريبة أو بعيدة فهو يتخلل دراستنا للعلوم والقانون والتربية وكل ألوان الابتكار التي نحتاجها في حياتنا المهنية- العلمية والأكاديمية.



كما تصادف المشكلات معظم التلاميذ في حياتهم داخل المدرسة أو خارجها ولعل ذلك يرجع إلى طبيعة الحياة نفسها فلو كانت الحياة ذات طبيعة ثابتة لكانت سهلة وبسيطة ولأصبحت الأعمال روتينية تؤدى من حين لأخر بنفس النمط ولكن نظراً لطبيعة الحياة المتغيرة باستمرار وبسرعة كان حل المشكلات من الأمور الهامة ليتسنى ملاحقة هذا التطور في ظل عالم سريع التغير

0 ولقد أصبح إعداد البرامج النظامية ليتعلم التلاميذ كيف يفكرون أحد المهام الرئيسية للتربية لأن ما قد يتعلمه التلاميذ من حقائق وما يكتسبونه من مهارات خلال سني الدراسة سوف يصبح غير ملائم في عصرهم وزمانهم الذي سيتخرجون فيه لأنهم سوف يواجهونه بمعطيات متغيرة في مجتمع مختلف تماماً مما يمثل تحدياً بالنسبة لهم، حيث لا يفيد كثيراً ما تعلموه أو اكتسبوه ومن تم يكون خيراً للتربية أن تدرب أبناءها طوال سني دراستهم على كيفية التفكير وحل المشكلات من أجل أعدادهم لحياة الغد البعيد بمتغيراته ومجهوداته0




تعريف المشكلة الرياضية وشروطها:



هي العائق الموجود في موقف ما ويحول بين الفرد والوصول إلى هدفه والسلوك الذي يسلكه الفرد نحو إزالة هذا العائق أو التغلب عليه هو سلوك حل المشكلة0



وهي في معناها العام تتكون من هدف يندفع الفرد للوصول إليه ولكنه يواجه عائقاً يمنعه من الوصول إليه.



وهي أن الفرد يكون في موقف مشكل أو في مشكلة إذا كان لديه هدف يريد الوصول إليه ولديه من الدوافع ما يمكنه من البحث الواعي للوصول إلى هذا الهدف والاستمرار فيه ولكن ولو مؤقتاً يوجد بعض العوائق التي تمنعه من الوصول بسرعة إلى الهدف الذي يجب التغلب عليه0



ويرى( رضا السعيد 1994) أن المشكلة عبارة عن موقفاً جديداً يواجه الطالب ولا يجد له حل جاهز في حينه بل يتطلب منه أن يمحص فكرة ويجول بخاطرة ويستدعى ما تعلم من مفاهيم وتعميمات رياضية.



وبالنسبة لمفهوم المشكلة في الرياضيات ترى نظله حسن خضر 1973 أنه غالباً ما تكون المشكلة في شكل مسألة رياضية بحيث تكون موقفاً جديداً تتطلب تفكيراً يتحدى الفرد ليصل إلى الحل.




تعريف المشكلة الرياضية


ويرى( كيرلك Krulik 1977 ) أنه يمكن تحديد مفهوم المشكلة وتعريفها في ضوء:


1. وجود هدف يريد الفرد بلوغه0


2. وجود عقبة تعترض الفرد في الوصول إلى الهدف0


3. سلوك معين يقوم به الفرد من أجل التغلب على هذه العقبة وتحقيق هدفه



ويحدد (حسن سلامة 1985) شروط المشكلة الرياضية في العناصر التالية:


1. يجب أن تكون المشكلة ذات دلالة رياضية فلابد للمشكلة أن تتضمن معلومات رياضية وتخدم هدفاً في تدريس الرياضيات.


2. يجب أن تكون المشكلة مثيرة للاهتمام المتعلم حتى تخلق لديه الدافع للبحث عن حلها.


3. أن يكون للمشكلة أكثر من طريقة للوصول إلى الحل ومن ثم فإنها تتيح فرصاً متعددة لمستويات الطلاب المختلفة للبحث وإيجاد الحل كل حسب قدراته.


4. يجب أن تتضمن المشكلة إمكانية تعميمها لموقف أكثر شمولية ومن ثم يمكن الوصول إلى تكوينات رياضية أكثر عمومية من المشكلة موضوع الدراسة تثرى المعرفة الرياضية ذاتها.


5. يجب أن يكون حل المشكلة في حدود إمكانية المتعلم وإلا فسوف يصاب المتعلم بالإحباط في محاولاته التي لا تصل به إلى أي مكان قريب من الحل



نموذج بوليا


وفى نفس الاتجاه يذكر محمود شوق 1989 أنه لكي يكون هناك مشكلة بالنسبة لفرد ما لابد من توافر الشروط التالية:


1. أن يندفع الفرد لتحقيق هدف واضح بالنسبة له.


2. أن يكون هناك عائق بين الفرد والهدف وأنماط السلوك التي يستخدمها الفرد عندئذ لا تكفى للتغلب على العائق والوصول إلى الهدف.




مراحل حل المشكلة:


يتطلب حل أي مشكلة مجموعة من العوامل المتعاقبة تساعد على التوصل إلى حل المشكلة ونلاحظ اختلاف في مسميات هذه المراحل وفى عددها من باحث إلى آخر وفيما يلي عرض لبعض هذه النماذج0


نموذج بوليا polya 1957:


بالرغم من قدم الخطوات التي قدمها بوليا لحل المشكلات والتي تضمنها كتابه (كيف تحلها) How to solve it. التي أثارت كثيراً من التصنيفات والخطوات لحل المشكلة وبالرغم من التقدم في مختلف مجالات علم النفس والتربية فلا زالت تلك الخطوات تشكل أساساً لأي محاولة لوضع خطوات حل المشكلات ويتكون هذا النموذج من أربعة مراحل هي:


3. أن يقوم الفرد ببعض المحاولات للوصول إلى الهدف ويكون الأمر مختلطاً عليه





أ فهم المشكلة:


وفى هذه الخطوة يوجه بوليا عدة أسئلة للتلاميذ مثل:


ما هي المعلومات الموجودة بالمشكلة ؟ - ما هو المطلوب إيجاده في المشكلة؟


ما هي البيانات المعطاة المعطيات ؟ - هل يمكنك إيجاد علاقة بين المعطيات والمطلوب



ب-مرحلة اقتراح خطة للحل:


1. وفى هذه المرحلة يوجه بوليا مجموعة من الأسئلة مثل:


2. هل رأيت مشكلة مشابهة مرتبطة بالمشكلة الحالية؟


3. هل يمكنك إعادة صياغة المشكلة الحالية من جديد؟


4. هل تستطيع عمل رسم بياني لتمثيل العلاقات؟


5. هل يمكنك إيجاد نموذج رياضي بعكس العلاقات بين عناصر المشكلة؟



ج-مرحلة تنفيذ خطة الحل:


وفى هذه المرحلة يقوم الفرد بتطبيق إجراءات الحل التي سبق تصميمها في المرحلة السابقة.



د مرحلة مراجعة الحــل:


وفى هذه المرحلة توجه إلى التلاميذ مجموعة من الأسئلة مثل هل الحل النهائي يحقق جميع شروط المشكلة؟


هل هناك حلول أخرى تفكرون فيها؟


كما يتم التحقق من النتائج يحل المشكلة بطريقة أخرى أو بالنظر إذا ما كانت النتيجة تتطابق والهدف المنشود.



.................................................. .................................................. ..



المحاضرة الرابعة عشر


خطوات حل المشكلة



كذلك ذكر لا بلانس Lablance 1977 أن خطوات حل المشكلة تتمثل في أربع خطوات وهى:


- فهم المشكلة - التخطيط لحل المشكلة - تنفيذ خطة الحل


- إعادة النظر في المشكلة والحل لتحقيق هذا الحل في ضوء شروط المشكلة



وقد قدم (جابر عبد الحميد 1980) نموذجاً يتكون من خمسة مراحل هي:


أ الإحساس بالمشكلة: ويتوقف إحساس الفرد بالمشكلة على إدراكه للموقف كمشكلة على وملاحظته أنه يواجهها.


ب- التوصل إلى الفروض: تؤدى مرحلة الإحساس بالمشكلة وتوضيح المشكلة إلى فهم للمشكلة وينتج عن ذلك أن يقوم الفرد بوضع فروض محتمل أن تكون حلاً للمشكلة0


ج- تقويــم الفروض: يلي المراحل السابقة مرحلة تقويم الفروض حيث يختبر الفرد صحة هذه الفروض هل تؤدى إلى الحل الصحيح أم لا وأن لم تصل بالفرد إلى الحل فإن عليه أن يبحث عن فرض آخر يختبره0




كما أشار (عبد المجيد النشواتى 1984) إلى أن مراحل حل المشكلة تتكون من أربع مراحل هي:


أ- مرحلــة الاعــتراف بالمشكلـــة: وفى هذه المرحلة يقوم المتعلم بالتركيز على عناصر المشكلة وفهمها فهما كاملاً ليتسنى البحث عن حل لها ويتوفر هذا الفهم من خلال التعرف على أبعادها المختلفة العلاقية وغير العلاقية وهذا يتطلب جمع المعلومات الضرورية ذات الصلة بها.



ب- مرحلة توليد الأفكار وتكوين الفرضيات: يقوم المتعلم في هذه المرحلة بتوليد الأفكار العلاقية وغير العلاقية بحثاً عن أكبر كمية ممكنة من الحلول البديلة وتتطلب هذه المرحلة نوعاً من التفكير المنطلق والابتكارى بحيث يكون تفكير المتعلم منفتحاً على العديد من الأفكار ولو كان يكتنفها بعض الغموض أو تبدو للوهلة الأولى وكأنها لا علاقة لها بالمشكلة موضوع الحل.



ج- مرحلة اتخاذ القرار بالفرضية المناسبة: يستخدم المتعلم في هذه المرحلة عدداً من الإستراتيجيات في معالجة الفرضيات التي توافرت لديه في المرحلة السابقة لاتخاذ القرار بالفرضية المناسبة للحل. فهو يقوم بعمليات مقارنة بين الفرضيات، تتناول علاقة كل منها بالحل المنشود.



دـ- مرحلة اختيار الفرضية وتقويمهـا: يقوم المتعلم في هذه المرحلة باختيار صحة الفرضية المنتقاة وذلك بتطبيقها على الوضع التعليمي المشكل للوقوف على مدى قدرتها على تحقيق أو إنجاز الحل المرغوب فيه وفى ضوء ما ينتج عن عملية التطبيق يمارس المتعلم عمليات تقويم مختلفة تمكنه من تغير أو تعديل أو تطوير الفرضية موضع التجريب.




وفى نفس السياق قدم( عماد ثابت 1984 ) نموذج من خمس خطوات حيث يرى أن مراحل حل المشكلة تتحدد في:


تحديد المشكلة


- جمع المعلومات والبيانات


- فرض الفروض واختيار صحتها


- الوصول


للحل الصحيح.


- مراجعة الحل.




ومن الجهود التي بذلت لتوضيح خطوات حل المشكلة بشكل عميق والتي تعتمد على جهود جود ديوى في هذا الخصوص ما قدمه برانسفورد وستاين، Bransford & stein 1984 حيث ذكر أن حل المشكلة يمر بخمس خطوات هي:



أ-تحديد المشكلة Indintifing the problem:


حيث يقوم الفرد بتحليل عقلي للمشكلة أكثر من جمع معلومات حولها ويفكر الفرد في تحديد أو تعيين ما هي المشكلة0



ب-تعريف المشكلة Defining problem:


يعتبر تعريف المشكلة من أهم وأدق الأمور والمراحل في حلها فقد نتفق على أن هناك مشكلة لكننا تختلف في تعريفها أي تعريف المشكلة بعد المشكلة يعد الدليل الأهم في معرفة أسبابها وحجمها ووضع الخطط لمعالجتها وتحديد متغيراتها والاعتبارات التي يجب مراعاتها في حل تلك المشكلة0



ج-استكشاف الخيارات المختلفة لحل المشكلة Exploring Alternative Approaches


هذه المرحلة أو الخطوة مرحلة عقلية بالدرجة الأولى حيث يقوم فيها الفرد الذي يحاول حل المشكلة بطرح واقتراح والتفكير في خيارات أو فروض Hypothess حلول متعددة للمشكلة أنها مرحلة إبداع حلول المشكلة أن الأمر لا يقتصر في هذه المرحلة على التفكير في فروض مختلفة كحلول للمشكلة وإنما يرافق ذلك التفكير في استراتيجيات مختلفة منها العام ومنها الخاص في التحقيق في هذا الخيار للحل أو ذاك0



د-تنفيذ الحل المطلوب Acting on the plan:


المراحل الثلاث السابقة مراحل نظرية والمرحلة الرابعة تعد محل حقيقي للقدرة والكفاءة وهى تحتاج إلى نوع من الدقة والمثابرة والتنفيذ الدقيق للخطة وهناك فروقاً فردية بين الناس في القدرة على حل المشكلات فقد يكون الشخص في حاجة إلى المساعدة في تنفيذ الحل وقد يكون قادراً على تنفيذه بنفسه0



هـ-التقويم Evalution :


من أهم وأدق مراحل حل المشكلات مرحلة التقويم سواء كان حل المشكلة قد تكلل بالنجاح أم بالفشل وهناك بعض الأسئلة التي يجب على الفرد أن يلقيها على نفسه أثناء هذه المرحلة0 ما مدى مشاركتي في حل المشكلة وما نوعية هذه المشاركة؟ هل محاولة حلى المشكلة يسهم في تحقيق هدفي أم لا؟.


هل تحقيقي لهدفي يسهم في المشكلة؟




كما أشار (محمود الأبيارى 1985 ) أن خطوات حل المشكلة تتحدد في:


أ مرحلة تحليل المشكلة:


وتشمل هذه المرحلة على مجموعة العمليات التي ينبغي أن يقوم بها الفرد في بداية تناوله للمشكلة الرياضية مثل قراءة المشكلة لغرض فهم المدلول الرياضي للألفاظ والرموز قراءة المشكلة بفرض تحديد المعطيات والمطلوب- عرض العبارة اللفظية في صورة رمزية، رسم الشكل المساعد- ترجمة المعطيات إلى علاقات أو رموز. ووضعها على الشكل المساعد.



ب-مرحلة استكشاف الحل:


وفى هذه المرحلة يقوم الفرد بالبحث عن الحل التخطيطي للمشكلة مثل استدعاء المشكلات الشبيهة بالمشكلة الحالية أن وجدت. محاولة وضع خطة لحل المشكلة الحالية عندما لا تتوفر لدى الفرد مشكلات شبيهة- تحديد العلاقات اللازمة لانجاز الحل.



ج-مرحلة إنجاز الحل:


وفيها يقوم الفرد بتنفيذ الحل مثل التحويل من وحدة قياس إلى وحدة قياس أخرى إجراء العمليات الحسابية بصورة صحيحة- كتابة الحل في صورة منطقية.



د-مرحلة تقويم الحل:


وفيها يقوم الفرد بمراجعة الحل من حيث معقوليته وتحقيقه لشروط المشكلة مراجعة الحل للتحقيق من صحة نتيجة كل خطوة من خطواته والبحث عن طرق حل بديلة.




ويحدد (فريدريك 1986 ) خمس خطوات لنموذج عام لحل المشكلات وهى:


1. عرض المشكلة في صورة عامة.


2. إعادة صياغة المشكلة في صورة إجرائية قابلة للحل.


3. صياغة فروض وإجراءات بديلة لمواجهة المشكلة.


4. اختيار الفروض وتنفيذ الإجراءات للحصول على حل أو مجموعة الحلول الممكنة.


5. تحليل وتقويم الحلول وإستراتيجيتها والطرق التي قادت إلى اكتشاف تلك الإستراتيجيات




وفى عام 1992 قدم مسعد ربيع نموذجاً لحل المشكلات يرى فيه أن حل المشكلة يمر بأربعة مراحل:


أ- تحديد المشكلــة: ويشمل قراءة المشكلة جيداً، رسم شكل هندسي- تحديد المعطيات- تحديد المطلوب.


ب- وضع خطة الحـل: وتشمل إدراك العلاقات- جمع البيانات ذات الصلة- اقتراح الأفكار المناسبة.


ج- تنفيذ خطة الحـل: وتشمل اختيار الحل المناسب، كتابة الحل خطوة بخطوة.


د- تقــوم الحــل: وتشمل مراجعة خطوات الحل ومناسبة الحل وإيجاد حل اخر





العوامل التي تؤثر في حل المشكلات


هناك مجموعة من العوامل أجمع عليها الباحثون تؤثر في مقدرة الفرد على حل المشكلات منها الانتباه الإدراك- الذاكرة- الاندماج- المعرفة الإجرائية والمفاهيمية وسوف يقوم الباحث بعرض هذه العوامل0



1-الإنتباه:


يعد الإنتباه من أهم العمليات النفسية التي تؤثر على قدرة الفرد في حل المشكلات


ويقصد بالانتباه القدرة على اختيار العوامل المناسبة ووثيقة الصلة بالموضوع من بين مجموعة من المثيرات الهائلة سمعية أو لمسية أو بصرية0




ولكن يتم تسجيل كل البيانات المتصلة بمشكلة ما فإنه من الضروري


أولاً: الالتفات لكل المنبهات المتصلة بها فإذا شرد انتباه الفرد فقد تفقد بيانات هامة ويستحيل الوصول إلى حل صحيح للمشكلة0



أن الإنتباه يلعب دوراً كبيراً في تشكيل الصعوبة فتعلم القراءة وأداء العمليات الحسابية والاستماع إلى محاضرة كل هذا يتطلب الانتباه والانتباه في الواقع له عدد من الصفات أو الملامح المعلنة التي يمكن ملاحظتها مباشرة مثل ملاحظة المدرس في الفصل لأحد الطلاب وهو غير منتبه شارد الذهن وهذا يعنى أن أعضاء الاستقبال الحسية مثل العينين والأذن في وضع استقبال لا يتناسب مع المصدر الذي يعتبره المعلم ملائماً للموقف التعليمى



. بينما تلعب الملامح الداخلية دوراً كبيراً في صعوبة التعلم ومن العناصر الداخلية للانتباه والتي تؤثر على قدرة الفرد في حل المشكلات الانتباه الإنتقائى واليقظة.



أ- الانتباه الانتقائي يشير إلى المقدرة على ترشيح وتصفية الإنتباه الغير مطلوب وتركز الطاقة الانتباهية على العناصر المرغوبة في المسير



ويشير بريان وبريان Bryan & Bryan 1986 أن الأطفال ذوى صعوبات التعلم يعانون من صعوبة في الإنتباه إلى المثيرات المرتبطة بالمهمة فضلاً على أنهم غير قادرون على تنظيم المثيرات المناسبة والتركيز عليها ولهذا قد يصغى الطفل إلى صفات غير مناسبة لإبراز المثير مثل التركيز على الصور الموجودة بالكتاب بدلاً من التركيز على المادة المناسبة أي النص المكتوب ويجد هؤلاء الأطفال صعوبة في تنظيم المادة الإدراكية وفى التركيز على الصفات المناسبة لهذه المدخلات يجدون صعوبة إلى حد ما في عزل المجال من الأرضية.



ب- اليقظة تعد قدرة الطفل على تعزيز الجهد المبذول في المهمة هي المكون الثاني للانتباه وإلى أن تكتمل المهمة أو تحل المشكلة تؤثر مقاومة الطفل للاضطرابات الخارجية الضوضاء. مثلاً أو الاضطرابات الداخلية الملل على ما يتعلمه الطفل فالأطفال ذوى صعوبات التعلم أكثر انتباهاً للمشتتات الخارجية وينتبهون إلى أشياء خارجية لا ترتبط بالمهمة.



ج- أما المكون الثالث للانتباه والذي يؤثر على قدرة الفرد في حل المشكلة هو الاندفاع وترتبط سمة الاندفاع لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم بالانتباه حيث لو اعتقد الأطفال ذوى صعوبات التعلم بصورة خاطئة أنهم انهوا المهمة بنجاح فمن المحتمل أن يسحبوا انتباههم منها.



فالأفراد المندفعين لا يفكرون في المشكلة التي تعرض عليهم ويقل احتمال وصولهم إلى الحل الصحيح ولقد بين فيرنو أنه بالنسبة لمشكلات من مستوى معين من الصعوبة يمكن لأى شخص الوصول إلى الحل الصحيح إذا ما استغرق وقتاً محدداً نسبياً هذا الوقت يمثل الحد الأدنى للوصول إلى الحل الصحيح ولن يصل هذا الشخص إلى الحل الصحيح إذا استغرق زمناً أقل من الحد الأدنى المطلوبة وبالتالي تقل قدرته على حل المشكلات.



وقد أثبتت دراسة هافرتيت وكاس Havertap & Kass 1978 أن 40% من أجوبة التلاميذ ذوى صعوبات التعلم في مهام حل المشكلات تتسم بالاندفاعية حيث يميل هؤلاء التلاميذ إلى المخاطرة في اتخاذ قراراتهم والإجابة على المشكلة بسرعة بصرف النظر عن صحة أو خطأ الإجابة وغالباً ما لا يضع هؤلاء الأطفال في تقديرهم الآثار المترتبة على أفعالهم كما يبدو أن هؤلاء الأطفال يقومون بالعمل أولا ثم يفكرون فيما بعد



إستراتيجيـات تحسين الإنتباه لدى الأطفال ذوى صعوبـات التعلـم:



بالتأمل والبحث في الضعف الانتباهى للأطفال ذوى صعوبات التعلم نجد أنه ليس بالمستغرب أن نجد جهوداً قد بذلت لمساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف في الانتباه ومنها:



العمل على توجيه الانتباه نحو المثيرات ذات العلاقة بالمهمة.


استخدام المثيرات والخبرات الجديدة وغير المألوفة.


استخــدام المعاني والخــبرات السابقــة.


اعرض المواد في شكل مجموعــات متجانسـة.


اخـــبر الطفــل بالمثــيرات المهمـــة.


عــزز الانتبـاه للمثـيرات ذات العلاقـــة.


درب الطفل علـى أسالـيب مراقبـــة الذات



الإدراكــــــ:


هو العملية التي بها تجمع أو تفسر المنبهات الواردة من الخارج عبر الحواس المختلفة في ضوء الخبرات السابقة وغالباً ما تشمل هذه العملية على ظاهرة الثبات الإدراكي عن طريق حذف أو إضافة بعض عناصر المنبه،



وتؤثر الوجهة الذهنية للفرد على مدى ونوع التنبيهات المدركة، فإذا كانت هذه الوجهة شديدة الضيق والتحديد فقد تستبعد بعض البيانات الأساسية مما يؤثر على عملية حل المشكلات


أيضاً على كفاءة حل المشكلات حيث قد لا يتم تسجيل بيانات المشكلة بطريقة صحيحة



ويقـسم الإدراك إلى نوعان همـا:


الإدراك البصري الإدراك السمعـى.



أ -مهـارات الإدراك البصري:


بعض الطلاب الذين يعانون من مشكلات في الإدراك البصري يصعب عليهم ترجمة ما يرونه،


وقد لا يميزون علاقة الأشياء بعضها ببعض فقد لا يستطيع الطالب ذوو صعوبة التعلم تقدير المسافة والزمن اللازم لعبور الشارع بطريقة آمنة قبل أن تصدمه سيارة، وقد يجد مشكلات في الحكم على الأشياء مثل حجم الكرة التي يقذفها الرامي نحوه،


وربما يعانى هؤلاء الطلاب من مشكلات في تمييز الشكل عن الأرضية أو في ترتيب الصور التي تحكى قصة معينة ترتيباً متسلسلاً أو في عقد مقارنة بصرية كما أنهم يستجيبون للتعليمات اللفظية بصورة أفضل من التعليمات غير اللفظية كما أنهم يعانون من صعوبة في التمييز بين الأرقام المتشابهة




ب-مهــارات الإدراك السمعي:


يعانى الطلاب ذوو صعوبات التعلم من مشكلات في فهم ما يسمعونه واستيعابه وبالتالي فإن استجابتهم قد تتأخر وقد تحدث بطريقة لا تتناسب مع موضوع الحديث أو السؤال وقد يخلط بين الأرقام التي لها نفس الأصوات مثل (6)، (9)، وقد يجد صعوبة في التعرف على الأضداد عكس الكلمة،


وقد يعانى من مشكلات في التعرف على الكلمات المتشابهة وغير المتشابهة، ويعانى من مشكلات في التذكر السمعي وإعادة سلسلة في الكلمات أو الأصوات في تتابعها.




3-الـذاكـــــرة:


نشاط حل المشكلات هو نشاط وقتي يرتبط بالموقف المشكل ويقوم على استخدام كل من المعلومات المختزنة في الذاكرة قصيرة المدى


ولكي تتم عملية حل المشكلة لابد من أن تسترجع القواعد Rules والأحكام والقوانين المختلفة أو ما يمكن تسميته بالمهارات المعرفية التي تم تعلمها سابقاً والتي لها علاقة من بعيد أو قريب بحل المشكلة أن المشكلات لا يمكن حلها من فراغ بل لابد من الاستعانة بالقواعد والأحكام ذات العلاقة بالمشكلة .



سعـة الذاكرة قصــيرة المـدى


) أن مهارات الذاكرة ترتبط بحل المشكلات على جميع المستويات مثل استرجاع المعلومات من الأساس المعرفي، ومثل استدعاء الاستراتيجيات المستخدمة في المواقف المشابهة السابقة، وكذلك مثل استدعاء الفروض والاستجابات التي يفترضها الفرد في حل المسألة الحالية كل هذه العمليات وغيرها تتضمن مهارات الذاكرة.


والقصور في مهارات الذاكرة يمكن أن يوقف عملية التعلم لدى الطفل ويسبب له صعوبات في التعلم، وقد يكون هذا القصور في الذاكرة السمعية والبصرية أو الحركية ما يؤدى إلى صعوبة لدى الطفل في تعلم الأحرف الهجائية أو في تذكر وكتابة الأعداد في الحساب أو في تذكر الحقائق والمفاهيم التي درسها من قبل والمواقف التعليمية السابقة.




ومن المفاهيم الأساسية المرتبطة بدور الذاكرة في حل المشكلات ما يلى:


أ سعـة الذاكرة قصــيرة المـدى:


تلعب الذاكرة قصيرة المدى دوراً كبيراً في عملية حل المشكلات حيث لابد أن تحفظ البيانات الخاصة بالمشكلة في الذاكرة قصيرة المدى وتختلف حدود سعة هذه المخزن من فرد لآخر،


ويعانى التلاميذ ذوو صعوبات التعلم قصوراً في سعة الذاكرة قصيرة المدى.



ب-سعــة الذاكرة طويلـــة المـدى:


تلعب الذاكرة طويلة المدى دوراً لا يقل أهمية عن دور الذاكرة قصيرة المدى، حيث يكون بعض الأفراد على استعداد لاستدعاء نسبة كبيرة من المعلومات المخزونة، بينما يحتاج الآخرون إلى مفاتيح تساعدهم في أداء هذه العملية


ويتطلب حل المشكلة استدعاء المعلومات السابقة من الذاكرة طويلة المدى وأي اضطراب في الذاكرة طويلة المدى يؤثر على قدرة الفرد في حل المشكلة0



ج-سعـــة المعالجـــة:


تعد القدرة على تخزين بنود أكثر من البيانات في الذهن ومعالجتها في آن واحد ميزة كبرى، حيث إن حدود سعة المعالجة قد تضع نوعاً من القيود على مدى تعقد المشاكل التي يستطيع الفرد حلها ويؤثر أي اضطراب يصيب سعة الذاكرة المباشرة للفرد على التفكير وعلى عملية حل المشكلات تأثيراً سيئاً .


أن الطلاب ذوى الصعوبات الحادة في الحساب يعانون من قصور في مدى الذاكرة قصيرة المدى البصري والسمعي،


وهذا القصور هو المسئول عن ضعف أداء هؤلاء الطلاب على الاختبارات الرياضية،


وأنه يجب أخذ الذاكرة في الاعتبار عند تصميم برامج علاجية لهؤلاء الطلاب لما له من دور كبير في عملية التعلم.



دور الذاكرة في حلالمشكلات


أن كثيراً من الطلاب ذوى صعوبات التعلم لديهم قصور في الذاكرة ولديهم اضطرابات واضحة في العمليات التي تتطلب الاعتماد على الذاكرة والتفكير، فمن هؤلاء التلاميذ من يعانى من اضطراب واضح في تذكر المعلومات التي تعتمد على الذاكرة السمعية والتي تتعلق باسترجاع المعاني والمفاهيم والخبرات المسموعة،


ومنهم من يعانى اضطراب واضح في تذكر المعلومات التي تعتمد على الذاكرة البصرية، ومنهم من يعانى من اضطراب في تذكر واستيعاب المعلومات التي تعتمد على الذاكرتين السمعية والبصرية معا،


كما نجد مجموعة من التلاميذ يعانون اضطرابات في التفكير والقدرة على حل المشكلات وفهمها وتنسيق المعلومات وتنظيم النتائج، وقد يجمع بين اضطرابات الذاكرة واضطرابات التفكير في وقت واحد.




وللذاكرة دورا بالغ الاهمية في حلالمشكلات يتمثل في الاتى:


- استرجاع الحقائق والاستراتيجيات في الذاكرة أثناء عملية حل المشكلة.


- تخزين المشكلات الفرعية في الذاكرة في حالة احتواء المشكلة على مشكلات فرعية.


- تخزين المشكلة نفسها في الذاكرة.


- يبحث الفرد في الذاكرة السيمانتية عن التفسيرات السيمانتية المحتملة للمعنى



-الخـلل في القدرة علـى تعلـم المفاهيــم:


هناك فروقاً فردية في الطريقة التي يتم عن طريقها التعلم الأولى للمفاهيم، وبعبارة أخرى فالكلمات لا تعنى نفس الأشياء بالنسبة لكل الناس مما يؤثر تأثيراً سلبياً على حل المشكلات،



5-التصلــــــب:


هو إحدى الخصائص التي يتسم بها الأداء العقلي عند حل المشكلات فقد يتطلب حل المشكلات عدداً من التجميعات التصورية المختلفة للبيانات وعدداً من التنازلات المختلفة قبل أن يظهر الحل الصحيح


بعض الأفراد يكونون عاجزين عن إدراك طريقة أخرى لتصور البيانات تختلف عن الطريقة السابقة لتصورها وهذا من شأنه تحديد مدى وعدد الحلول الممكنة ويؤثر على التفكير سلبياً.


قصـور المعرفـة المفاهيميـة والإجرائيــة:


لنجاح الفرد في حل المشكلة لابد من توفر نوعان من المعرفة أحدهما


1- المعرفية المفاهيمية تشمل معرفة الحقائق والمبادئ والخواريزمات algorithms التي نحتاج إليها لحل المشكلات،


2- والأخرى هي المعرفة الإجرائية وتركز على معرفة الفرد للإجراءات والاستراتيجيات الضرورية لحل المشكلات ويتطلب الأداء الصحيح للمشكلة وجود نوعاً العلاقة بين المعرفة الإدراكية والإجرائية.



ويذكر ( أن المعرفة المفاهيمية لها دور بالغ الأهمية في حل المشكلة أي المعرفة بالقواعد والأحكام العامة والقوانين متمثلة في حفظ أساسيات الموضوعات ومفاتيحها واستظهار تلك الجوانب المعرفية المختلفة من وقت لآخر خوفاً من نسيانها إلى آخر ما هناك من أمور مهمة جداً وأهمية استخدامها في الحل فعلى سبيل المثال هناك مفاهيم ومبادئ عامة وأحكام لابد من فهمها لحل المسألة الحسابية هذه الأمور مهمة للغاية يلزم أن يكون الطالب قد تعلمها وقادراً على تطبيقها.


غياب الإستراتيجية يؤدى إلى ضعف الأداء لدى الطلاب.



انتهت ال13 وال14 ان اسعفني الوقت لخصت الباقي

التعديل الأخير تم بواسطة هـدوء الليل ; 2012- 12- 20 الساعة 01:45 PM