[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضره الرابعه
• مكة تعتبر عمق سياسي للحبشة وكل دوله تراعي وتراقب كل الإحداث الجارية في
عمقها السياسي وتحتاط لجميع الايجابيات والسلبيات الحاصلة في ذلك العمق .
• وما حصل في مكة : حدث سياسيوديني واجتماعي عظيم والحبشة دوله منظمه وملكها عادل وسياسي ...
• فكان المأمول في مكه أن يتفاعل هذا الملك ( النجاشي )مع هذا الحدث تفاعلاً إيجابياً ...
........................................
حجم الوفد سياسياً و اجتماعياً :
• الوفد الذي هاجر إلى الحبشة :رجال ذو عصبيات من سادات قريش وكِبارها.
• ونلاحظ أن المستضعفين في قريش كأمثال بلال وحبيب وغيرهما.
لم يهاجروا مع هذا الوفد.
• إنما هاجر رجال من علية القوم نسباً و وجاهةً ومالاً .
كعثمان و ابن عوف و ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابن عمه سيدنا جعفر بن ابي طالب .
وعظمة هذا الوفد :
- هذه الشخصيات المهمه هاجروا لأداء مهمة دينيه وسياسيه ويدخل في ذلك ضمناً الرغبة في الأمن
والحرية في ممارسة الدين الإسلامي
- الشيء الثاني مهمة سياسية , هذا الوفد سيقابل الملك ولا يرسل الى الملك الا من
هو في مستوى هذا الحدث سواء بلاغه او وجاهه او فكرا
- لكي نعرف التضحية الكبرى للإسلام فالنبي لم يجعل هذه المهمة
المحفوفة بالمخاطر على الآخرين بل أشرك معهم اعز أقربائه .
[/align][/cell][/table1][/align]