|
رد: مراجعة تاريخ الايوبيين والمماليك حياكم
وكان على السلطان الجديد للدولة الوليدة أن يواجه بحزم خطر الأيوبيين في الشام وتهديداتهم،
وكانوا الأيوبيين قد اجتمعوا تحت زعامة "الناصر يوسف" صاحب حلب ودمشق
، وزحفوا على مصر فالتقى معهم أيبك بقواته في معركة بالقرب من الصالحية
في ( 1251م)، وانتهت بانتصاره وفرار الناصر يوسف ورجاله إلى الشام.
ولم يكد السلطان أيبك يتخلص من هذه العقبة حتى واجهته عدة مشكلات داخلية،
بدأت بقيام الأعراب بثورة شعبية في الصعيد والشرقية تحت زعامة "حصن الدين ثعلب"، هددت البلاد
ارسل حملة عسكرية بقيادة "فارس الدين أقطاي" لقمع هذه الثورة في مهدها؛ فنجح في القضاء عليها
العقبة الثانية التي واجهت أيبك في الداخل فهي ازدياد نفوذ فارس الدين أقطاي
فاستدعاه إلى القلعه بحجة استشارته في أمر من أمور الدولة، وهناك تخلص منه بالقتل
ودخل أيبك بعد ذلك في صراع مع زوجته شجرة الدر وبدأ يفكر في الخلاص منها، غير أنها كانت أسبق منه، فدبرت مؤامرة لقتله
وما كاد يمر وقت كبير على اغتيال عز الدين أيبك حتى تم اغتيال شجرة الدر هى الأخرى
|