|
رد: تسألني .. & .. أجاوب .. !!
ماقِلت لِك ؟
وَحدِك غديْت النُور .. وَ الباقِي ظلامْ
وَ إنّ السّهر لابَانت خيُوط الفَجر ، يبْدا ينَام
يترِكني برُوحي أطيّر مِن حنينِي ، لِك حمَام
وَ أحمّله شُوق وَ سَلام
وَ ماقِلت لِك ؟
إن الحَـنين .. رمَاح و إن الغِياب .. أحبَاب
وَ إن الشعِر .. مِفتاح و إن القلوب .. أبوَاب
و إن الهنَا مالَه على قلبِي درُوب
وَ إن الحِزن فيني بنَى بلدَان و همُومي شعُوب
و إن الشعِر مالي غنَى عنّه .. وعنّه ما اتُوب
و إن الحَـنين اللّي بنَا أطهَر مسَاحات الذّنوبْ
و إن الشعِر مِثل الحِزن قسْمه وَ نصِيب
و إن المنَافي مع مرُور الوَقت تصبِح ديْرة أولادْ الغرِيب
و إن الصَبر مهْما يواصِلنا يجِي يُوم وَ يغِيب
يمْكن لأنّه ملّنا
وإلاّ الصّبر مَل الصّبر !؟
مَدري
وَ لكن قِلت لكْ
ماقِلت لكْ ؟
أشيَائي الحُلوه قلِيل
وَ إنّك أحَد أشيائِي الحُلوه القلِيل
معَاك أحسّ إنّي سَهَر ليْله طوُيل
ألقَابه لـِ حِزني خَليل
وأحسّ فِي صَبري حطَب .. وَ أيّام غيباتِك فتِيل
مَدري مِتى يجتاحِني هَذا المَللْ ؟!
واحرقْ سنِين مِن الصّبر
وَ ماقِلت لكْ ؟
لَو جِيتني مرّه مطَر
تلقانِي بدوٍ تنتِظرْ
يستَبشرُون.. إنْ جَت مقادِيمك تغنّي عَن حضُورك يمّهم
مِن طُهرهم
البَرق.. في تعريفُهم يعنِي حَياة
والغِيم.. صُوته أغنيَات
من غِبت عنْهم عايشِين بهمّهم
تفرّقوا .. صارُوا شَتات
وأنتْ الوحِيد اللّي تجِي وتلمهُم
وَ ماقِلت لكْ؟
أشيَاء ( ثلآث ) باقِيه ماقلِت لكْ
إنّك مِثل حِزني .. قدَر
وَ إنّك مِثل ليليْ .. سَهر
وَ إنّك عُمر .. والعُمر .. مرّه بالعُمر
.............. و العُمر .. مرّه بالعُمر
|