عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 22   #28
قلب أبوها
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية قلب أبوها
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 114906
تاريخ التسجيل: Fri Aug 2012
المشاركات: 652
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 8735
مؤشر المستوى: 70
قلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond reputeقلب أبوها has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الإجتماع والخدمة الإجتماعية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قلب أبوها غير متواجد حالياً
رد: كيف تتعامل مع الله إذا استحى منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمامي حيدر مشاهدة المشاركة
لا بأس يا أخي الكريم

إذا رفع العبد المذنب العاصي يديه الدعاء من أولى بالحياء الله أم هذا العبد وحتى لو كان العبد إيمانه كاملا ورفع يديه للدعاء هو من يستحي لا الله يستحي منه

وأريد أن أنوه بأن الله يتفضل على العبد لإجابة دعوته بمعنى أصح بمنة من الله أن يجيب دعوة العبد لأنه القاهر وله الكبرياء والعظمة والتجبر

لا أريد حديثا أريد آية فيها إثبات الله لنسه الحياء الكل يعلم بأن أسماء الله وصفاته 99 اسم وصفة مع الحياء تصبح 100 من أين أتت ؟!

وكل الصفات ذكرها الله لنفسه في كتابه لم يدعنا نبحث عنها في الأحاديث

كما قلت لك أخي أنا متفهمه قولك

ولكن المشكلة فينا نحن البشر

أخي آسفة جدا تطفلت في موضوعك كثيرا كثيرا وشوهت صورة موضوعك

أعتذر لذلك أعتذر

أتركك بعون الله وحفظه أينما كنت حتى لو بينت لي ماهو مقصدك أنا متأكدة بأنه صحيح ولكن علينا بالتفكير قليلا فيما نقول

أسأل الله لك حياة كريمة مليئة بحب الله والعمل في إرضائه ..
عذرا ، سأتطفل بينكما

الحديث مفصل للقرآن لا القرآن مفصل للحياة والحديث .

القرآن مجملا أتى بالإيجاز حاملا معاني عظيمة لأنه معجزة ، وحكمة من الله ورحمة بعث رسولا ليبيّن ما اختلف فيه ..

ثم إن صفة الحياء لله هي دلالة على كرمه وجوده وسعة فضله إذ أنه يستحي -جلّ جلاله- أن يرد عبد -مقبلا على ربه بقلبه- عن بابه خائبا ؛ وذلك لا ينقص في ملكوته ولا يزيد..

رزقنا الله حبه وأكرمنا برضاه وشملنا برحمته .
  رد مع اقتباس