عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 22   #31
اَلْـعُـمْـهُـوُجْ
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية اَلْـعُـمْـهُـوُجْ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66625
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2010
المشاركات: 999
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6194
مؤشر المستوى: 77
اَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond reputeاَلْـعُـمْـهُـوُجْ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الـكـونـجـرس, وقبـائل الـزولـو
الدراسة: انتساب
التخصص: عالمة ذرة بهيئة الطاقة الذرية .
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اَلْـعُـمْـهُـوُجْ غير متواجد حالياً
رد: النمو اللغوي للمعــاقين سمعيــــا من الأخير الى الاول ...

تابع المحاضرة الحادية عشرة

ينبغي أن تتضمن برامج إرشادات التدخل المبكر وبرامج ما قبل المدرسة للآباء
-تلبية حاجة الطفل الأصم الأساسية إلى الاتصال بالآخرين بصرياً ووجدانياً
عن طريق رؤية ما يدور حوله.
-جميع الوسائل الممكنة التي يمكنهم اللجوء إليها للتواصل مع أطفالهم
كالحركات الطبيعية، والأصوات، والألعاب.
-المعينات السمعية من حيث تركيبها، وصيانتها، وتدريب الطفل على استخدامها.
_الالتقاء بآباء آخرين عن طريق رابطات الآباء مثلاً والجمعيات
التي تضم أولياء أمور الأطفال المعوقين سمعياً.


اكثر من 0000 الأطفال الصّم يولدون لآباء وأمهات عاديين ممن ليست لديهم أيّة خبرة معرفية أو عملية سابقة بالصّم وما يترتب عليه من آثار خطيرة في نمو أطفالهم وتنشئتهم
90%


ينبغي للعلمين أن يتلافوا اتباع 0000في نصح الآباء وإرشادهم
نهج موحد

ينبغي أن يحاط الأبوان علماً بأن طفلهما الأصم يمكنه أن يحقق نمواً طبيعياً في جميع الجوانب باستثناء
التواصل باللغة المنطوقة (الكلام)


ينبغي إرشاد الوالدين إلى ما يمكنهما القيام به استجابة لما يطرأ من تطور على 0000لدى طفلهما
قدرات التخاطب (التواصل)


يمكن للأطفال الصّم الاستفادة من مشاركتهم في برامج التدخل المبكر حتى وإن أدى ذلك إلى فصلهم عن أبويهم معظم النهار بل ولمدة أسابيع متوالية.
- ينمون مهارات السيطرة الايجابية على عالمهم
- ينمون مشاعر التقدير للآخرين ومراعاة شؤونهم
- يتعلمون التعاون والتواصل مع غيرهم من الأطفال الصّم
- تتاح لهم فرص الاستمتاع باللعب، والإنصات إلى الحكايات والتفرج على الصور، وتمثيل الأدوار
- ينمون بدنياً عن طريق الإيقاعات الراقصة وغيرها من الأنشطة الإيقاعية
- يكتسبون بعض المهارات اللغوية وبخاصة ما يعتمد منها على حاسة البصر


يجب على المسئولين عن تربية الصّم وتعليمهم أن يضعوا نصب أعينهم عند وضع برنامج تدخل مبكر بصفة أساسية الى تسهيل :
نموهم اللغوي
وبناء وتأسيس وتطوير مهاراتهم اللغوية والتواصلية


لكي نضمن لبرنامج التدخل المبكر قبل المدرسة النجاح فانه ينبغي أن يشتمل على المقومات الرئيسة التالية:

وضع خطة لتدريب هؤلاء الصغار على التواصل في المنزل مع أسرهم.
- إرشاد الآباء وتوجيههم إلى التعامل بفعالية مع ا
الإعاقة السمعية التي يعاني منها أطفالهم.
- بناء منهاج لتنمية اللغة قائم على أساس من مبادئ النمو اللغوي العادي
وأسسه، وفي إطار من الأوضاع والخبرات المنزلية والأسرية الطبيعية
التي ينمو في ظلها الأطفال العاديون.
- إتاحة عديد من الاختيارات والبدائل التواصلية التربوية.
- تزويد كل طفل مشترك في البرنامج بمعين
سمعي ملائم يكفل له تكبير الصوت وتضخيمه


اقترح المتخصصون في إعداد وتخطيط عدداً من استراتيجيات التدخل المبكر التي يمكن لكل ثقافة من الثقافات الاختيار بينها بما يلائم
القيم الدينية والاجتماعية والثقافية والتربوية،

من الطرق الاستراتيجية المثلى لإرشاد الوالدين لتعليم اطفالهم اللغة هو تدريبهم على التواصل و الاستعانة ب
المعلم الجوال ( المعلم الزائر )

الزيارات الإرشادية التدريبية التي يقوم بها المعلم الجوال لكل منزل فيه طفل أصم لم ينظر إليها باعتبارها أمراً علمياً أو واقعياً في كل الأحوال،بسبب :
-النفقات الباهظة التي يتطلبها سفر المدرس الزائر
-قلة عدد الأطفال الصّم في المنطقة التي خصصت له لزيارتها
-رفض بعض الآباء تطفل هذا المدرس الزائر واقتحامه في نظرهم خصوصياتهم وشؤون حياتهم


يؤدي إلى تقاعس المؤسسات التربوية عن التفكير في إيجاد نوع من برامج الرعاية بالغي الصغر من الأطفال الصّم
عدم الوعي بأهمية التدخل المبكر لتنمية مهارات اللغة والتواصل في السنوات الأولى من عمر الطفل الأصم

من مقومات برنامج التدخل المبكر لتنمية اللغة في الأطفال الصّم فهو
-تكوين اتجاه ايجابي سليم نحو أطفالهم المعوقين سمعياً.
- الوقوف على الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتشجيع أطفالهم على اكتساب اللغة وتعلمها

أي طفل يعاني من فقدان سمعي شديد يجب أن يُعلّم :
- الاستماع إلى الأصوات الكلامية عن طريق معينه السمعي.
- التميز فيما يسمعه بين الأصوات الكلامية والخلفية الضوضائية المحيطة به.
- إدراك صوته وتميزه عن غيرة من الأصوات.
- المقارنة بين ما يسمعه من نماذج الآخرين اللغوية والكلامية وجهوده التي يبذلها هو ذاته لتعلم اللغة الكلام.

انتهت المحاضرة الحاية عشرة


التعديل الأخير تم بواسطة اَلْـعُـمْـهُـوُجْ ; 2012- 12- 22 الساعة 02:34 PM