المحاضرة الثالثة ..
- الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية
-على الوالدين الانتباه جيدا لحالة السمع لدى الطفل لأنهم المخالطون للطفل وهم أول من يشعر بضعف السمع لديه.
- أن ضعف السمع البسيط يظل فترة طويلة قبل اكتشافه ما لم يتم إجراء كشف منظم،
- وبناء عليه تم تطوير أساليب الكشف عن ضعف السمع منها ما هو جمعى ومنها ما هو فردى،
-الاختبارات والمقاييس الفردية أكثر دقة وموضوعية، إلا أنها لا تغنى عن الفحص المتعمق من خلال الأدوات والأجهزة الطبية الحديثة كالأديوميتر والكشف بالكمبيوتر وغيرها .
- وعلينا أن نلجأ إلى الكشف المبكر عند ملاحظة ما يلى:
عند الوليد:
- لا يستجيب للأصوات العالية بان يبكي , يفيق من نومه ,
- يبدي حركات جسدية كردة فعل على الصوت.
4 شهور:
- لا يلتفت نحو مصدر الصوت.
6 شهور
- لا يتفاعل مع الأصوات المألوفة مثل صوت أمه.
- لا يناغي .
عشرة شهور:
- لا ينطق با , ما .
- لا يستجيب عند مناداته أو التحدث إليه ( لا يستجيب لسماع اسمه ).
نهاية السنة الأولى:
- لا يلفظ ماما , بابا , دادا
- لا ينطق كلمات أخرى
سنة ونصف:
- لا يستجيب لكلمة لا.
- لا ينطق كلمات مفهومة للوالدين .
سنتان:
- لا يستجيب للأوامر اللفظية مثل اجلس,تعالى,أعطني
- لا يشير إلى أعضاء جسمه عند سؤاله مثل أين عينك ، فمك ، أذنك..إلخ
3 سنوات:
- لا يفهم الجمل مثل نذهب بالسيارة.
- كلامه غير مفهوم لدى أسرته.- هناك اعتبارات عامة وعوامل متنوعة عند تقييم المعوقين سمعيا قد تجعل عملية التقييم التربوى والنفسى للمعوقين سمعيا عرضة للأخطاء ولا تقدم صورة موضوعية عن قدراتهم ومن تلك العوامل :
1- قيام المعوق سمعيا بالاندفاع وعدم الانتباه،
2- عدم فهم المهام المطلوبة منه بسبب ضعف التواصل الفعال.
- ومن هنا فلابد أن يتمتع الأخصائى النفسى التربوى الذين يوكل إليه مهمة تقييم المعوقين سمعيا بالخبرة الكافية للتعامل مع هذه الفئة وأن يكون على دراية بخصائصهم المختلفة وطرق التواصل الفعالة معهم.
ويجب عند عملية التقييم تذكر ما يلى :
1- أن يكون المقياس أو الاختبار بوجه عام آدائياً غير لفظى، نظراً لعدم مناسبة الاختبارات اللفظية لحالة الأطفال المعوقين سمعيأ.
2- الاعتماد فى عملية التقييم على أكثر من مقياس حتى تعكس النتائج القدرات الكامنة لدى الطفل المعوق سمعيا، بحيث لا نحكم عليه من اختبار واحد وبالتالى لا تكون الصورة قد اكتملت نسبيا حول قدراته ومهاراته. 3- على من يطبق الاختبارات على الصم أن يكون لديه الخبرة الكافية للتعامل مع هؤلاء الأطفال وللخبرة دور كبير فى التعامل مع هذه الفئة من الأطفال.
4- يلعب التواصل دورا كبيرا فى عملية التقييم النفسى التربوى ولذلك يجب على الفاحص أن يكون قادرا على التواصل مع المعوقين سمعيا.
5- يمكن الاستعانة بمترجم لغة الإشارة إذا كانت قنوات التواصل مع الفاحص غير جيدة.
6-التقييم الجمعى للمعوقين سمعياً ليس مناسباً وأسلوب غير مقبول لقياس مهارات الطفل المعوق سمعياً وقدراته.
7- يحتاج تقييم المعوقين سمعيا إلى وقت أطول من تقييم العاديين نظرا لخصائصهم المختلفة وعلى الفاحص أن يكون على وعى كامل بالموقف الاختبارى من حيث المشتتات البصرية والضوضاء والإضاءة والتهوية. * اختبار الهمس:Whispering يعتبر هذا الاختبار من الاختبارات الأولية التى يمكن من خلالها اختبار قدرة الطفل على السمع حتى قبل الأفراد غير المتخصصين كالوالدين والمربين بحيث يقف الواحد منهم خلف الطفل أو بجانبه ويتحدث إليه همساً، ثم يشرع بعد ذلك فى الابتعاد عنه تدريجياً حتى يصل إلى مسافة يشير إليه الطفل عندها أنه لم يعد قادراً على سماع الصوت، ويمكن أن يتم هذا لاختبار لكل أذن على حده وذلك بعد تغطية الأذن الأخرى، وبالتالى يمكن من خلاله التعرف على قدرة كل أذن على السمع بمفردها، وعلى قدرة الأذنين معاً على السمع.
* اختبار الساعة الدقاقة:Tacking watch ويطلب من الفحوص فى هذا الاختبار أن يقف مغمض العينين عند النقطة التى يمكن للشخص العادى أن يسمع صوت أو دقات الساعة، التى تشبه ساعة الجيب، وكلما تعذر عليه سماع هذا الصوت يتم تقريبها منه حتى يتمكن من سماعها، وتحسب المسافة التى سمع عندها صوت الساعة قياساً بالمسافة اللازمة للعاديين بحيث إذا قلت عن نصفها لدى العاديين يصبح من المحتمل أن يعانى الفرد من ضعف السمع.
* الشوكة الرنانة: يتم من خلال هذه الاختبارات فحص قدرة الفرد عل سماع ترددات معينة حيث يتم استخدام ثلاث شوكات رنانة ذات أحجام مختلفة، وتعد الشوكة الأطول هى الأعلى فى نغمة الصوت إذ يصل التردد الناتج عنها حوالى 512 هرتز، وهى من الوسائل المستخدمة فى عيادات السمع، وتعرف باسم اختبار رينيه Rinne نسبة إلى ادولف رينيه 1855 وهى تكشف عن مدى وجود فقد سمع توصيلى لدى الفرد، وهذا الفحص المبدئى يساعد فى معرفة ما إذا كان الفرد يعانى فقداً للسمع أم لا.
* جهاز الأديوميتر: يستخدم مصطلح قياس السمع Audiometry عادة لوصف ذلك القياس الشكلى أو الرسمى للسمع، وعادة ما يتم هذا القياس باستخدام جهاز مخصص لذلك هو الأديوميتر، حيث يتم قياس حدة أو شدة السمع عند ترددات تتراوح بين نغمات منخفضة تبلغ شدتها 250 هيرتز ونغمات عالية تبلغ حدتها 8000 هيرتز، ويتم تحديد مستوى السمع كمياً قياساً بالسمع العادى بالديسيبل بحيث كلما ارتفع عدد الديسيبل كان السمع سيئاً.
__________________________________________________ _____
س\22 ضعف السمع ...... يظل فترة طويلة قبل اكتشافه ما لم يتم إجراء كشف منظم ...
أ ـ البسيط .
ب ـ التوسط .
ج ـ الشديد .
س\23 الاختبارات والمقاييس الفردية تتسم بأنها أكثر ..
أ ـ ذاتية .
ب ـ شمولية .
ج ـ موضوعية ودقة .
د ـ جميع ما ذكر صحيح .
س\24 وعلينا أن نلجأ إلى الكشف المبكر عند ملاحظة حديثي الولادة :
أ ـ لا يتفاعل مع الأصوات المألوفة مثل صوت أمه.
ب ـ لا يستجيب للأصوات العالية بان يبكي , يفيق من نومه .
ج ـ لا ينطق با , ما .
د ـ جميع ما ذكر صحيح .
س\25 من المؤشرات التي تدل على وجود ضعف السمع ..
أ ـ تأخر الطفل في تطور اللغة والكلام.
ب ـ يرفع صوت الشخص بدون مبرر.
ج ـ الألم أو الرنين فى الأذن.
د ـ جميع ما ذكر صحيح .
س\26 يجب مراعاة عند تقييم المعاقين سمعياً ..
أ ـ يكون المقياس أو الاختبار لفظي نظراً لعدم مناسبة الاختبارات اللفظية لحالة الأطفال المعوقين سمعيأ.
ب ـ الاعتماد فى عملية التقييم على مقياس واحد فقط .
ج ـ يمكن الاستعانة بمترجم لغة الإشارة إذا كانت قنوات التواصل مع الفاحص غير جيدة.
د ـ جميع ما ذكر صحيح .
س\27 من أدوات تشخيص الإعاقة السمعية ..
أ ـ اختبارات الهمس .
ب ـ جهاز الاديوميتر .
ج ـ الساعة الدقاقة والشوكة الرنانة .
د ـ جميع ما ذكر صحيح .
س\28 يعتبر هذا الاختبار من الاختبارات الأولية التى يمكن من خلالها اختبار قدرة الطفل على السمع .
أ ـ اختبار الهمس .
ب ـ الساعة الدقاقة .
ج ـ الشوكة الرنانة .
د ـ جهاز الأديوميتر .
س\29 يستخدم مصطلح قياس السمع ....... عادة لوصف ذلك القياس الشكلى أو الرسمى للسمع .
أ ـ اختبار الهمس .
ب ـ الساعة الدقاقة .
ج ـ الشوكة الرنانة .
د ـ جهاز الأديوميتر .
س\30 يتم من خلال هذه الاختبارات فحص قدرة الفرد عل سماع ترددات معينة ..
أ ـ اختبار الهمس .
ب ـ الساعة الدقاقة .
ج ـ الشوكة الرنانة .
د ـ جهاز الأديوميتر .