2012- 12- 23
|
#50
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: النمو اللغوي للمعــاقين سمعيــــا من الأخير الى الاول ...
المحاضرة السادسة
يجب اعتبار الكلام أعظم أنماط اللغة وأشكالها أهمية وشيوعاً بالنسبة للغالبية العظمى من الناس, وذلك للأسباب التالية:
* فالكلام باعتباره نمطاً لفظياً (صوتياً) يعد الوسيلة الأساسية
التي تتعلم بها الغالبية العظمى من أطفال العالم لغتهم.
* لا يوجد بين مجتمعات العالم كلها مجتمع واحد أخفق أفراده
(المتمتعون بجهاز سمعي صوتي سليم)
في بناء وتطوير نظام اتصال صوتي يتخذ من الألفاظ (الكلام) وسيلة أساسية للتعبير.
* يعد الكلام الطريقة الأساسية الوحيدة – من بين أشكال اللغة –
التي يكتسب معظم أطفال العالم لغتهم من خلالها أثناء
السنوات الخمس الأولى من حياتهم, إذ يستقبلون الكلام الداخل إلى أسماعهم من الأفراد المحيطين
* يأتي تعلم مهارات أخرى من اللغة كالقراءة والكتابة أو أبجدية الأصابع
أو حتى لغة الإشارة في المرتبة الثانية من الأهمية بعد تعلم الكلام,
كما يعتمد على الكلام الذي يعد نظاماً جوهرياً أساسياً في التواصل.
* أن الكلام بالقياس إلى جوانب أخرى من اللغة يتطلب جهداً أقل بكثير
مما تتطلبة بعض هذه الجوانب كالقراءة والكتابة .
العلاقة بين التواصل واللغة والكلام:
1-أعظم طرق التواصل شيوعاً الكلام بوصفه نشاطاً سمعياً صوتياً بجانبيه الاستقبالي والتعبيري..
2- تنمية مهاراتهم اللغوية بأقصى قدر ممكن من الفعالوالاهتمام باسس النمو
اللغوي العادي ومظاهره والعوامل التي تؤثر في اكتساب الطفل اللغة.
هي معرفة الفرد بمجموعة من القواعد والأحكام التي تمكنه من التعبير عما لديه من أفكار من خلال استخدامه لنظام تقليدي مألوف من الرموز الصوتية والكتابية التي اصطلح عليها أفراد مجتمع ما للتواصل فيما بينهم
اللغة
ثلاث دعائم لا بدّ من توافرها حتى يتمكن لعملية التواصل أن تتم بفعالية, وهي:-
1-استخدام الكلمة الملفوظة (لا الكلمة المكتوبة أو المعبر عنها بإشارة يدوية معينة).
2-استخدام الجهاز السمعي كوسيلة أساسية لاستقبال الأفكار والمعلومات عن طريق الأذن.
3-استخدام الجهاز الصوتي كوسيلة أساسية للتعبير عن الأفكار والمعلومات عن طريق الفم.
يمكن للطفل العادي أن يكتسب لغة مجتمعه بصورة طبيعية تلقائية إذ توافرت له 000
مجموعة من الظروف والإمكانات التي تيسر نموه اللغوي.
أوجز كويجلي وكريتشمر هذه الظروف والإمكانات فيما يلي:-
ــ أن يتمتع الطفل بقدر كاف وملائم من السلامة
في أجهزته الحسية (السمعية منها والبصرية).
ــ ألا يعاني الطفل من تخلف عقلي أو نقص معرفي بدرجة شديدة.
ــ أن ينمو الطفل منذ نعومة أظافره في وسط بيئي اجتماعي زاخر
بقدر كاف وملائم في الحوافز والمثيرات التي تحفزه إلى اكتساب اللغة,
وتثير فيه الرغبة في تعلمها.
ــ أن يتوفر لوالدي الطفل (أو من يقوم مقامهما)
قدر كاف وملائم من مهارات النطق والكلام.
ــ أن يوفر الوالدان (أو من يقوم بمقامهما) لطفلهما قدراً كافياً وملائماً
من الجو الأسري النفسي الذي يشعر فيه الطفل
بالدفء والحب والتقبل والانتماء.
ــ أن يتواصل الوالدان مع طفلهما بقدر كافٍ
وملائم من سلامة اللسان والطلاقة في التحدث والتعبير
انتهت المحاضرة السادسة
|
|
|
|
|
|