المحاضرة السادسة
بعد الجهر بالدعوة تعرض المسلمون للإيذاء:
منذ ان جهر نبي الله بالدعوة وقريش تتفنن في أذية النبي r وأذية أصحابه, سواء كانت هذه الأذية أذيه جسدية أم معنوية, الأذية المعنوية أيضاً لها تأثير كالأذية الجسدية.
1- إصرار المعذبين من الصحابة على البقاء على الاسلام بلال, خباب, آل ياسر.
2- صبر المسلمون على الحرب النفسيه وعلى توهين قواهم المعنوية, حيث تألفت جماعه للاستهزاء بالنبي وصحابته في اطرقات والمساجد وفي الحياة العامة وتفننوا في اتخاذ الألفاظ المؤذية.
3- كان الرسول r يبث عناصر الثقة في قلوب رجاله وصحابته.
4- المشركون في مقابل هذا الصمود الكبير تواصوا بأن يمنعوا القادمين من مكة المكرمة لسماع لهذا الرسول الكريم.
5- محاولات قريش هذه لهدم الدين وهدم عزيمة الرسول r, سقطت امام الحق لذا رأت ان تجرب اسلوب اخر تجمع فيه بين الترغيب والترهيب فأرسلوا إليه من يفاوضه.
6- لم يفلح معه اسلوب المفاوضات ولم يغير شيئاً .
7- هجرة بعض الصحابة الى الحبشة ومتابعة بعض قريش لها.
8- هزيمة معنوية منكرة منيت بها قريش حينما خذلهم النجاشي.
9- اسلام كبار قريش, حمزة, عمر ..
10- تحت تأثير كل هذه الهزائم قررت قريش قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلموا في ذلك بنو هاشم وبنو عبد المطلب ولكنهم ابوا تسليمه.
11- اللجوء الى المقاطعه العامه.
12- احكم الحصار على رسول الله r حتى بلغت القلوب الحناجر وسمع بكاء صغارهم من وراء الشعب.
13- هذا الحصار افاد الصحابة عفة ونقاداً وإخلاصا لا يعرف لها في التاريخ نظير.
14- وفي ايام الشعب: كان المسلمون يدعون غيرهم من الحجاج ولم تشغلهم آلامهم عن تبليغ الدعوة وقد كسب المسلمون انصارا كثيراً في هذه المرحله وكذلك كسبوا ان الكفار بدؤوا ينقسمون على انفسهم .
15- دعوة الاسلام ليست ثورة اقتصادية من الفقراء على الاغنياء
قريش فيهم من لامت نفسه فيهم عقلاء تلاوموا فيما بينهم وقالوا: أنا نأكل ونشرب ونتناكح ونتاجر وأصحابنا في الشعب محاصرين من ضمنهم ابا البختري بن هاشم والمطعم بن عدي وخمسة من كبار قريش تشاورا ليلاً واتفقوا على ان ينقضوا الصحيفة وان يمزقوا الصحيفة وان يفكوا الحصار عن نبي الله r.