ويهدف هذا الأسلوب إكساب العميل القدرة على التعامل مع الضغوط ومقاومتها ويتم ذلك تدريجياً ويتضمن هذا الأسلوب ثلاث مراحل أساسية.
*
أولاً / المرحلة التعليمية :
وتتضمن خطوتين:
1- توضيح منطق هذا الأسلوب
حيث لابد للأخصائي الاجتماعي من أن يقدم للعميل الأسباب المنطقية لاستخدام هذا الأسلوب دون غيره لكي يقتنع به.
2- تقديم إطار تصوري للعميل
من خلال تقديم معلومات كافية للعميل عن طبيعة الضغوط التي يواجهها
* * * (القلق – الخوف – الغضب – اليأس ...)
وذلك في ثلاث استجابات ثانوية هي :
الاستجابة المعرفية
والجسمية الانفعالية
والسلوكية.
الاستجابة المعرفية:
تعبر عن العبارات الذاتية التي يقولها العميل لنفسه في مواجهة الضغوط.
الاستجابة النفسية :
فهي تلك المظاهر الفسيولوجية التي تصاحب الضغوط التي يواجهها العميل.
الاستجابة السلوكية:
فتتضمن السلوك الانسحابي أو السلوك العدواني وقد تصاحبها نتائج سلبية.
*
وتفيد هذه المرحلة في مساعدة العميل على تحديد نمط انفعاله ودرجته وتحليل المواقف التي تستدعي استجابته الانفعالية بمعنى تحديد المواقف التي تستدعي انفعالاته السلبية مع التركيز على العبارات الذاتية والمشاعر التي تصاحبها أثناء الضغوط ،