تغرب امرئ القيس عندما أنكر أبوه عليه قول الشعر...
(محاولة لقتل الموهبة والابداع).
وعانى طرفة بن العبد عندما خرج على مجتمعه وتمرد على قيود القبيلة ....
(الخروج عن السياقات الاجتماعية)
وعرف عنترة بن شداد الاغتراب بسبب لونه ونسبه لأمه الأمة ..
( معايير الأصالة والجودة تفرض ذلك )
وعانى أبو تمام من اغترابات شتى: مكانية واجتماعية ونفسية ..
(حالة عربية غير مستغربة)
وكان ذو الرمة ضحية الاغتراب الاجتماعي بسبب مرضه العصبي
( لم يكن لديهم شهار) ثم مرضه العاطفي بالحب ( شح عاطفي رغم وجود الحرية في الرؤية للآخر، فكيف..؟)
لذا يكشف لنا الاغتراب عن نفوس طموحة وأرواح تسعى للانطلاق لعالم رحب وسعي حثيث للعلو، هرباً من جحيم الأرض، للوصول إلى التجديد من خلال الغربة والاغتراب ..
ومن التراب وإليه نعود ..
بلا أمل نعود ..