وكان من يهاجر خفية سرا لا يستطيع ان يحمل معه شيئا يترك اهله و يترك ابناءه ويترك امواله وحلاله ويهاجر بنفسه لله و لرسوله .
كل المهاجرين هاجروا خفيه ليلا ما عدا سيدنا عمر بن الخطاب نزل الى الكعبة لابساً سيفه وعدته الحربية وطاف بالبيت متمكنا وكان من عادة قريش ان تجلس بالبيت حلقات حول الكعبة المشرفة . وبعد ان طاف بالبيت مر على قريش حلقة حلقه وقال لهم " لايرغم الله إلا هذه المعاطس يا قريش اما اني مهاجرا الساعة من اراد ان يثكله امه او يوتم ولده او يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي " لا يوجد احد من صناديد قريش استطاع ان يلحق به هذا من جانب شجاعة سيدنا عمر .