شوف ياطويل العمر
الآن الشركة عشان تسوق منتجاتها
تسوي مزيج تسويقي (منتج-سعر-ترويج-مكان)
الشركة تشوف السوق الي قدامها مثلا المملكة العربية السعودية
مايكون احيانا المزيج التسويقي مناسب لكل المملكة
يعني مثلا اهل الشرقية تفضيلاتهم غير الوسطى غير الجنوب غير الغربية
محدودين الدخل غير الميسورين
لما تسوي منتج وتسويله مزيج تسويقي سعره 2000 وتستهدف سوق محدودي الدخل
مايصلح لازم الشركة تسوي اكثر من مزيج تسويقي يتناسب مع كل سوق حسب استراتيجيات ثلاث
الشركة تسوي مزيج تسويقي واحد وتستهدف سوق محدد يناسبة هذا المزيج
مثلا تستهدف فئة معينة بالمجتمع بمنتج معين ومزيج تسويقي معين وتركز عليهم
عشان كذا اسمها تركيز سوقي
امريكا زمان شركة جنرال موتورز كانت تسوق سيارات صغيرة الوحيدة بامريكا
ركزو على هذا السوق وبمزيج واحد وصار ازمت بترول ودخلو الشركات الثانية بتصنيع السيارات الصغيرة وخسرت خسائر كبيرة جنرال موتور لانه دخل منافسين وهم مركزين على سوق واحد بس فلها مخاطر هذه الاستراتيجية
هنا تسوي اكثر من مزيج وتقسم السوق لاكثر من قطاع وتتعامل مع كل فئة بمزيج يناسبها
حسب العناصر المذكورة فوق المخاطرة وكذا وترضي وتراعي مختلف اذواق المستهلكين
هنا الشركة تسوي مزيج واحد لكل السوق بدون تركيز على سوق معين ولا تقسيم للسوق
مثلا البيبسي بنفس الاستراتيجية يتسوق لكل المملكة ولكل فئاتها بدون فروقات
السياسة هذي ماتلتفت لحاجات واختلافات وتفضيلات المستهلك عاملتهم كلهم بمزيج واحد
سوتها شركة فورد عام 1920 باعت سيارة بموديل واحد ولون اسود بس لكل السوق
وكان هدفهم خفض التكاليف
شرح أفضل
1- إستراتيجية التسويق الغير متمايز : ( التسويق الكلي ) ويطلق عليها كذلك إستراتيجية التسويق الموحدة ، وتتجاهل هذه الإستراتيجية فكرة إختلال حاجات المستهلكين ، وتعامل كل المستهلكين في سوق معين أن لديهم نفس الرغبات و الحاجات او رغبات و حاجات متشابهة / و أن هذه الحاجات يمكن إشباعها عن طريق منتج واحد و برنامج تسويقي واحد ، أي تعامل السوق كله كوحدة واحدة وكهدف واحد ةو مثال ذلك أنه في عام 1920 إتبعت شركة فورد للسيارات سياسة التسويق الكبير ببيع موديل واحد من السيارات مودلت في لون واحد هو لون الأسود و بسعر واحد ، السبب الرئيسي لإتباع سياسة التسويق الكبير هو تقليل التكاليف بمعنى أنه لهذه السياسة تكون تكلفة الإنتاج و المخزون والنقل منخفضة لإنتاج منتج نمطي واحد ، وكذلك فإن التكاليف الإدارية تكون اقل حيث يتم تخطيط وتنفيذ برنامج تسويقي واحد ، ويعتمد نجاح وإستمرار سياسة لتسويق الكبير على مدى تنوع طلب المستهلكين ، فمثلا هناك بعض السلع مثل الملح والسكر التي يمكن إخضاعها لهذه الإستراتيجية ، و على اية حال فإن معظم السلع الإستهلاكية لا يمكن إخضاعها لسياسة التسويق الكبير .
2- إستراتيجية التسويق المتمايز المتنوع : وتعرف بالإستراتيجية التسويقية غير الموحدة في هذه الإستراتيجية ، تقوم المنشأة بالتسويق لعدة قطاعات من السوق مستخدمة مزيجا تسويقيا مختلفا لكل قطاع ، والميزة الأساسية للإستراتيجية التسويق المتمايز هي انها مرنة و بمعنى انها تسمح للشركة بان تسحب من أي قطاع يثبت عدم ربحه ، وتعتمد على القطاعات الأخرى ، وكذلك تؤدي دورا متميزا في إشباع حاجات المستهلكين اما العيب الواضح لهذه الإستراتيجية هو ان تكاليف الإنتاج و التسويق تكون مرتفعة جدا .
3- إستراتيجية التسويق المركز : و تهدف هذه الإستراتيجية الى خدمة قطاع واحد او عدد قليل من القطاعات السوية بإستخدام مزيج تسويقي واحد و تعتمد هذه الإستراتيجية على مفهوم قطاعية السوق حيث انها تقسم السوق الى قطاعات متجانسة و لكنها تركز في إستراتيجياتها على خدمة قطاع او عدد محدود من القطاعات و يصاحب تطبيق هذه الإستراتيجية العديد من المزايا حيث تستطيع الشركة ان تدرس السوق و أن تخدمه بكفاءة ومن ثم تحقق مركز تسويقي قوي نتيجة للخيرات التي تمتلكها والسمعة الجيدة التي تحصل عليها من السوق ، وكذلك تتميز إستراتيجية التسويق المركز بإنخفاض التكلفة و ذلك لتصميم برنامج تسويقي واحد و تكون هذه الإستراتيجية ملائمة للمنشأة ذات الموارد المحدودة ولكم في نفس الوقت فإن تطبيق هذه الإستراتيجية يصاحبه مخاطر عالية كنتيجة طبيعية للتركيز على قطاع معين ، ففي حالة تغير ظروف السوق فقد تفقد المنشاة القطاع الذي إختارته من السوق و بذلك كون عرضه للافلاس ، فعلى سبيل المثال تخصصت شركة ( أمريكا موتورز) في إنتاج السيارات الصغيرة ، وحينها حدثت أزمة بترول للولايات المتحدة الأمريكية في السبعينات ، إضظرت الشركات الأخرى في أمريكا الى إنتاج السيارات الصغيرة بجانب السيارات المتوسطة الحجم وكبيرة الحجم التي دأبت على إنتاجها فبل هذه الأزمة مما أدى الى شركة امريكان موتورز الى التعرض لخسارة فادحة بسبب دخول الشركات الاخرى سوق السيارات الصغيرة.