2012- 12- 24
|
#98
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
لِقُاءَ مُنتَظُرَ ،
.
طال غيابك كثيراً و ازادادت محطات الأنتظار أكثر
إلا ان جاء صباحاً محاط بالرحمة الألهيه
كتب الله لنا فيه لقاء مع النور ..
في لحظة شوق تنتصب بِ أحضان أيدينا الباردة
من اثر الغياب و المشتعلة دفء أثر لحظة لقاء
ستعانق أجسادنا جسدك القابع خلف الزنازات
منذ زمن قد يبدو قصيراً بِ القدر الذي نراه طويلاً !
بطلي الصغير .. نور عيني و دفء الصباح
و الرب أني لـ أعجز الفاً كيف أحمد الله حمداً يليق به
بأن منا علينا بلحظة لقاء نقتات منها إملاً بحلم
ليس على الله بعسير !
صباحك أيمان وَ فرح يَ أخي
|
|
|
|
|
|