|
رد: كل مايخص علم النفس الفسيولوجي
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضرة الرابعة عشر
التواترات الحيوية
· الوصول للذروة في الوظائف المختلفة.
- كل الإيقاعات الحيوية الموجودة بالإنسان تتميز بأن لها دورة يومية .
- الأنظمة الفسيولوجية تجتاز دورة الأربعة والعشرين ساعة .
- تحدث أثنائها تغيرات مكررة ومنظمة
- لا تصل نسبة هذه التغيرات للذروة في الوقت نفسه
- ولكن يوجد تناسق وتناغم بينهم على مدى اليوم.
- فنجد مثلاً الشخص النهاري تصل دورة درجة حرارته للقمة 70 دقيقة قبل الفرد المسائي .
· أفضل وقت للاستجابة للإجهاد أو العقاقير.
- الدراسات تشير أن قيام الفرد بنشاط بسيط أو معقد يعتمد على التواتر البيولوجي اليومي
- معظم الناس يؤدون عملهم ويقومون بمهام أفضل في فترة بعد الظهر
- وأسوء الفترات هو الصباح الباكر.
- ودراسة أخرى ترى عكس ذلك أن الصباح المبكر هو الأفضل .
- تختلف وصول الذروة من شخص إلى آخر .
- الأهم من ذلك هو استجابة الشخص للشدة أو الإجهاد أو العقاقير تختلف من وقت لآخر أثناء اليوم ومن فرد إلى آخر .
· التواترات البيولوجية ودورة الضوء والظلام.
- يعتمد التواترات البيولوجية على دورة الضوء والظلام اليومي
- معظم الأفراد لهم منظماتهم الذاتية البيولوجية التي نسميها الساعة الداخلية .
· أين توجد الساعة الداخلية البيولوجية المنظمة لهذه الدورات.
- مكانها في المخ ،
- وهو النواة البصرية في المهاد التحتاني
- وأي عطب في هذه لنواه يزيل معظم التواترات الحيوية البيولوجية.
- بحكم أن هذه النواة تستقبل السيالات القادمة من العين " لأنها بصرية " فهي في مكان مميز
لضبط الساعة الداخلية عند وجود الضوء والظلام في البيئة .
· التدخل البيئي في التواترات .
- مؤخراً كثير من العلماء بدئوا بدراسة التدخل البيئي في التوترات اليومية
- لوحظ أن بعض التواترات اليومية تتأثر تأثير كبير جداً مع ظروف الإضاءة المستمرة
- حتى الذبذبات المزاجية السريعة عند المصابين بالاكتئاب لها علاقة بالتواترات اليومية .
- أيضا اضطراب الإيقاع يؤدي إلى سرعة تغير في الوجدان من الاكتئاب إلى المرح .
- الساعة البيولوجية تعمل بطريقة غير متناسقة مع التواتر اليومي الذي يعتمد على الظلام والضوء .
|