عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 24   #228
ذيبان الرشيدي
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية ذيبان الرشيدي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 121227
تاريخ التسجيل: Sun Sep 2012
المشاركات: 668
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2832
مؤشر المستوى: 63
ذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond reputeذيبان الرشيدي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة الأعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة الأعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ذيبان الرشيدي غير متواجد حالياً
رد: رايكم باختبار القانون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ifofah مشاهدة المشاركة
إحتمال جوابك يكون صح
وإحتمال جوابي
وإحتمال هذا هو الجواب والله أعلم
7
7
7



حَدُّ الحِرابة جاء في قوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الَأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الَأرْضِ) (سورة المائدة : 33).
والحِرابة بمعنى قَطْع الطريق تَحْصُل بخروج جماعة مُسَلَّحة لإحداث الفوضى وسَفْكِ الدِّمَاء وسلْب الأموال وهتك الأعراض، وإهلاك الحَرْثِ والنَّسل، وكما تتحقق بخروج جماعة تتحقق بخروج فرد واحد له جبروته.
واشترط الفقهاء لعقوبة الحِرَابة أن يكون الشخص مُكَلَّفًا يحمل سلاحًا، وفي مكان بعيد عن العُمران وأن يُجاهر بذلك، ويمكن أن يكون السلاح عَصَا أو حَجَرًا، وإذا كان الإرهاب داخل العُمران مع إمكان الاستغاثة لم تكن حِرابة عند بعض الفقهاء، وأَلْحَقَهَا بعضهم بالحِرابة لعموم الآية، ولأن التَّرْويع مَوْجُود في أي مكان، ولو أُخِذَ المال سِرًّا كان سَرِقة، فالحِرابة تقوم على المُجاهرة وعدمِ الخَوْفِ.
ولو لم تتحقق هذه الشروط في حد الحِرابة أَمْكَنَ للقاضي أن يحكم بالتعزير، والتعزير عند أبي حنيفة قد يصلُ إلى القَتْل.
صدق الله العلي الرحيم ..
رب العرش العظيم .. وصاحب السُلطان القديم ..
.
.
هُنا إختلافنا ..
عُرفاً .. وأرانا قد أختلافنا شرعاً ..
.
.
سيدتي ..
ما قُمتِ برفعه .. ووضعه أمام أعيُننا ..
ولولا إختلاف العُلماء .. لثقُلَ الأمرُ على البُسطاء ..
.
.
ولكن ..
إليكِ تعريف التعزير شرعاً ..
وقد يٌقارب ..
ما بين رأيي ورأيك ..
التعزير هو : العقوبة المشروعة بغرض التأديب على معصية أو جناية لا حد فيها ولا كفارة، أو فيها حد، لكن لم تتوفر شروط تنفيذه ..
.
.
وهُنا ..
يكون جمال المُلاطفة الإختلافية ..
.
.
والحِلم الحِلم .. والرأي الرأي ..
.
.
بوركتِ واللهُ أعلم ..