عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 25   #24
هـدوء الليل
متميزة في كلية التربية المستوى الخامس
 
الصورة الرمزية هـدوء الليل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61011
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2010
المشاركات: 8,279
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4314
مؤشر المستوى: 149
هـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond reputeهـدوء الليل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربيه خاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هـدوء الليل غير متواجد حالياً
رد: صعوبات نمائيه ... مذاكره جماعيه

المحاضرة الخامسة



مفهوم الإدراك


النفس البشرية نفس معقدة التركيب والبنية، وعلى الرغم من تعدد القدرات والسمات المكونة




للنفس البشرية إلا أن علماء النفس يرون أنها تحتوى على ثلاث متغيرات أو مكونات أساسية هي:


الإدراك، وهو أن تدرك النفس البشرية الكينونة التي يناظرها سواء بشرية كانت أم غير بشرية، مادية كانت أم معنوية، وذلك بالأوصاف والصفات للحدث أياً كان.


الوجدان، و هو تولد شعور ما نحو هدف ما بعد إدراك لهذا الهدف. فلا وجدان إلا يسبقه إدراك،




والوجدان إما حب أو كره أو حقد أو سرور ويكون اتجاهاً إدراكياً فمثلاً الخبر السار ونقله يسمى إدراكاً، والفرح والسرور المترتب عليه يمسى وجداناً، وكذلك رؤية الزهرة الجميلة يسمى إدراكاً والحب لهذه الزهرة يسمى وجداناً.



النزوع، وهو التحرك بالأفعال والأقوال نتيجة الوجدان المترتب عن الإدراك



فالإدراك هو الوسيلة التي يتصل بها الإنسان مع هذه المثيرات الموجودة في بيئته






فالإدراك الإنساني، طريقة يستقبل ويفسر بها الإنسان المثيرات التي تحيط به، وتمر عملية الإدراك بثلاث مراحل: الاستقبال، والتفسير، الاستجابة أو رد الفعل



المعنى اللغوي للإدراك:وبالرجع إلى معجم لسان العرب:


وفى معجم الصحاح من اللغة:


الإدراك: اللُحوقُ. يقال: مشيتَ حتّى أَدْرَكْتُهُ، وعِشْت حتى أَدْرَكْتُ زمانه، وأَدْرَكْتُهُ ببصري، أي رأيته، وأَدْرَكَ الغلامُ


واسْتَدْرَكْتُ ما فات وتَدارَكْتُهُ، بمعنىً، وتَدارَكَ القومُ، أي تلاحقوا، أي لحق آخرهم أوَّلَهم، الدَّرَكُ: اللحَاق، وقد أَدركه،




المعنى النفسي للإدراك: الوسيلة التي يتصل بها الإنسان بالعالم الخارجي، وتعتبر حواسنا هي النوافذ التي نطل منها على هذا العالم المليء بالموضوعات والأشياء والناس.



والإدراك في معظمه دالة للخبرة، أي أنه سلوك متعلم ومن هنا كانت ضرورة تنمية الإدراك بصورة سوية، حيث أن الذي تحدد خبرته الإدراكية، أو تهمل لن يستطيع أن ينمي استجاباته الإدراكية بصورة عادية كما في حالة الذي يحرم من المثيرات البيئية.



فالإدراك عملية سيكولوجية فأنت عندما تكره إنساناً لا ترى سوى عيوبه، وتفسر أي سلوك صادر عنه على أنه شر، وبالعكس عندما تحب إنساناً ترى سماته الحسنة بينما تفسر عيوبه بصورة تضفي عليها معنى آخر يتلاءم مع هذا الحب.



) الإدراك على أنه تلك العملية التي من خلالها يتم التعرف على المعلومات الحسية وتفسيرها، أو هو عملية إعطاء المثيرات أو المنبهات أو المعلومات الحسية معانيها ومدلولاتها،

فالإدراك عملية عقلية ومعرفية تقوم على إعطاء المعاني والدلالات والتفسيرات للمثيرات
أو المعلومات الحسية.



الادراك هو الوسيلة التي يتكيف بها الكائن الحي مع البيئة التي يعيش فيها، ولا يتم الإدراك إلا إذا وجدت تغيرات بيئية خارجية (الأشياء - الحيوانات - المنشآت)

كما أنه يتوقف على سلامة الحواس (البصر، السمع، التذوق، الشم، الإحساس باللمس، الإحساس الحركي ).



الإدراك على أنه عملية نفسية دقيقة تهدف إلى تحليل وتمييز المثيرات القادمة إلى المخ عن طريق الحواس وتفسيرها وإعطائها مواصفاتها ومعانيها الصحيحة ومن ثم تنظيمها في البناء المعرفي لدى الفرد.



الإدراك بأنه: التعرف إلى العالم الخارجي عن طريق المثيرات الحسية المختلفة، وهو استجابة لمثيرات حسية معينة عندما تمر بإحدى حواسنا في لحظة إحساس معينة فإنها تقودنا إلى إدراك ما نحسه ونفهمه ونفهم مصدره، وهناك أشياء تفرض وجودها علينا فرضاً فتجذب انتباهنا دون غيرها.



الإدراك بأنه: العملية المعرفية التي تخلع معنى ودلالة على المثيرات التي يتم الإحساس بها أو الانتباه إليها.

فالإدراك هو الذي يقوم بتفسير وتأويل المثيرات الحسية وصياغتها على نحو يمكن فهمه.



الإدراك بأنه عملية نفسية تهدف إلى تحليل المثيرات القادمة إلى المخ عن طريق الحواس وإعطائها معانيها الصحيحة.



) الإدراك على أنه العملية التي من خلاله يصبح لنا وعى ببيئتنا باختيار وتنظيم وتفسير التأثيرات التي تأتى إلى حواسنا من خلال تلك البيئة.



هوعلى أنه العملية التي تتيح للوعي الذاتي أن ينتبه من خلالها الفرد للمثيرات المحيطة به ومن ثم يتحقق الاتصال بالواقع، ومن ثم يزيد من كفاءة الذاكرة والقدرة على التفكير.




الإدراك الحسي انه تنظيم الإحساسات وإضفاء معنى عليها.



إن الإدراك الحسي هو الخطوة الأولى في اكتساب المعرفة، كما أنه ثاني العمليات العقلية المعرفية التي يتعامل بها الفرد مع المثيرات البيئية لكي يصوغها في منظومة فكرية تعبر عن مفهوم ذي معنى يسهل عمليات التوافق مع البيئة المحيطة بعناصرها المادية والاجتماعية.



ويمثل الإدراك المرحلة الثانية التي تتعاقب وربما تتزامن خلال عمليات تجهيز ومعالجة المعلومات، حيث يعكس الإدراك قدرة الفرد على تمييز المعلومات ودلالاتها، وخصائصها الرمزية والشكلية والمعاني المتضمنة فيها، وكذا التمييز بين وحدات المعلومات وعندئذ تنقل المعلومات وتختزن في الذاكرة طويلة



الإدراك اللغوي على انه أدراك لمعنى ما، وليس إدراكا بذاته، فالطفل قد يبتكر اصواتا تمتمات ومقطعات من الأصوات لا معنى دلاليا لها، ثم تعبر الكلمة عن شيء ما عنده على قدر طاقته الاستيعابية ويتم التلاحم بين الكلمة الصوت والشيء المعبر عنه. ويصبح بإمكان الطفل معرفة وتفهم غالبية معاني الكلمات، وربط الصوت بالمعنى، ويتطور الإدراك اللغوي بتقدم الأطفال في العمر ويأتي هذا التطور بعد الاستعمال اللغوي.




أما الازدواجية اللغوية فتعني وجود نمطين لغويين مختلفين في نظامهما التركيبي، والازدواجية يدرس ضمن المنهج التقابلي الذي يعني دراسة لغتين متضادتين من حيث أنظمتهما.


ويتضمن الإدراك اللغوي المكونات التالية:


- الإدراك العكسي.


- إدراك الجملة.


- إدراك الاستدلال اللفظي.


- إدراك ترتيب حروف المفردات.


- إدراك المفردات



الإدراك البصري على أنه عملية تأويل وتفسير المثيرات البصرية وإعطائها المعاني والدلالات، وتحويل المثير البصري من صورته الخام إلى جشتلط الإدراك الذي يختلف في معناه ومحتواة عن العناصر الداخلة فيه،

ويتضمن الإدراك البصري مجموعة من العمليات الفرعية تعبر عن نفسها من خلال مجموعة من المهارات هي:


- التمييز البصري. ويعنى القدرة على التعرف على الحدود المميزة لشكل عن بقية الأشكال المشابهة من ناحية الشكل، واللون، والحجم، والنمط، وإدراك أوجه الشبه والاختلاف.


- الإغلاق البصري ويتمثل في القدرة على التعرف على الصيغة الكلية لشيء ما من خلال صيغة جزئية له، أو معرفة الكل حينما يفقد جزء أو أكثر من الكل.


- الذاكرة البصرية وتتمثل في القدرة على استرجاع الخبرات البصرية الحديثة، مثل استدعاء الحروف والأرقام والأشكال واللغة المكتوبة والتهجي.


- إدراك العلاقات المكانيةويتمثل في قدرة الفرد على إدراك وضع الأشياء في الفراغ حيث يتعين على الفرد أن يتعرف على إمكانية تسكين الشيء به(حرف- كلمة- أرقام- صور- أشكال) في علاقة مكانية مع بقية الأشياء الأخرى المحيطة بة


- التمييز بين الشكل والأرضية ويتمثل في قدرة الفرد على فصل أو تمييز المثير الأساسي أو الشكل من الأرضية أو الخلفية المحيطة به.



الإدراك البصري على أنه إضفاء دلاله أو معنى أو تأويل أو تفسير على المثير الحسي البصري.



) الإدراك البصري على أنه القدرة على تفسير المثيرات البصرية وإعطائها المعنى المناسب لها وتحويل المثير البصري الخام إلى جشتلط يسهل إدراكه.

التعديل الأخير تم بواسطة هـدوء الليل ; 2012- 12- 25 الساعة 12:06 AM