[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
المحاضرة الأولى
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:
- هم الذين يختلفون عن الأطفال الذين يعتبرهم المجتمع عاديين ،
- الذين يختلف أداؤهم جسمياً أو عقلياً أو سلوكياً اختلافاً جوهرياً عن أداء أقرانهم العاديين
- هم الذين يختلفون عن الأشخاص العاديين اختلافاً ملحوظاً الأمر يحد من قدرتهم على النجاح في تأدية الأنشطة الأساسية الاجتماعية والتربوية والشخصية
................................
الضعف:
يشير مصطلح الضعف إلى محدودية الأداء الوظيفي ، وبخاصة الحالات التي تعزى للعجز الحسي كالضعف السمعي أو الضعف البصري.
العجز :
وهو مصطلح يشير إلى مشكلة في التعلم أو التكيف الاجتماعي نتيجة وجود الضعف ، وغالباًُ ما يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الصعوبات الجسمية.
الإعاقة:
يشير مصطلح الإعاقة إلى عدم القدرة على الاستجابة للبيئة أو التكيف معها نتيجة مشكلات سلوكية أو عقليه جسمية (العجز).
(إصابة ~> عجز ~> إعاقة )
الاضطراب:
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى وجود مشكلات في التعلم أو في السلوك الاجتماعي (ولذلك نقول اضطراب لغوي أو اضطراب تعلمي).
الحالات الخاصة:
وهذا المصطلح أعم من المصطلحات السابقة، حيث إنه لا يقتصر على الذين ينخفض أداؤهم عن المتوسط (المعاقين)، وإنما يشتمل على الذين يكون أداؤهم أحسن من أداء الآخرين (الموهوبين والمتفوقين).
................................
* الإعاقة العقلية:
يشير مصطلح الإعاقة العقلية إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصاحبه قصور واضح في السلوك التكيفي للفرد ويظهر في مرحلة النمو مما يؤثر سلباً على الأداء الوظيفي والتربوي للفرد.
......................................
تصنيف الإعاقة العقلية
· تصنف الإعاقة العقلية تبعاً لمعامل الذكاء إلى الفئات التالية:
- إعاقة عقلية بسيطة (55 – 70).
- إعاقة عقلية متوسطة (40 – 54).
- إعاقة عقلية شديدة (39 – 25).
- إعاقة عقلية شديدة جداً (أقل من 25).
· تصنيف المؤسسات التربوية الخاصة للاعاقه العقليه إلى:
üالقابلون للتعلم:
وهم فئة الأطفال المعاقين عقلياً القادرون على تعلم مهارات الأكاديمية الأساسية.
üالقابلون للتدريب:
وهم فئة الأطفال المعاقين عقلياً القادرون على تعلم المهارات الأكاديمية الوظيفية فقط إضافة إلى مهارات العناية بالذات وبعض المهارات اليدوية البسيطة.
üالاعتماديين:
وهم فئة الأطفال المعاقين عقلياً الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة.
..............................
* الإعاقة الانفعالية:
هي واحدة أو أكثر من الخصائص التالية التي تظهر بشكل واضح ولمدة زمنية طويلة:
- عدم القدرة على بناء علاقات ايجابية مع الآخرين.
- أظهار سلوكيات غير مناسبة أو مشاعر وعواطف غير عادية في ظروف ومواقف عادية.
- شعور عام بالاكتئاب وعدم السعادة.
- الشكوى من أعراض جسميه أو مخاوف ترتبط بالمدرسة أو بالجسم.
- عدم القدرة على التعلم والتي لا تعزي لعوامل عقليه أو حسية أو حركية، أو بعبارة أخرى أن الأطفال المضطربين انفعالياً يفعلون أشياء من شأنها أن تعيق قدرتهم أو قدرة من حولهم على القيام بوظائفهم بطريقة مناسبة.
كما وتستخدم عدة مصطلحات أخرى للإشارة إلى الاضطرابات الانفعالية منها:
- الجنوح.
- اضطرابات الشخصية.
- الاضطرابات السلوكية.
- سوء التوافق الاجتماعي.
- السلوك اللاتكيفي.
......................................
* صعوبات التعلم :
- اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية ذات الصلة بفهم اللغة المكتوبة أو المنطوقة.
- يظهرون واحدة أو أكثر من الخصائص السلوكية التي تعيق القدرة على التعلم
- صعوبات التعلم لا ترتبط بالقدرات العقلية
- أيضاً تفاوتاً بين العمر الزمني للطفل والمظاهر السلوكية التي تظهر لديه ،
وتشمل هذه الخصائص:
- اضطراب النشاط الحركي
- الاضطرابات الانفعالية.
- الاضطرابات الإدراكية.
- اضطراب عمليات التفسير.
- اضطرابات الذاكرة.
- اضطراب عمليات الانتباه.
..........................................
* الإعاقة السمعية:
- هو فقدان سمعي يبلغ درجة يصبح من الضروري تقديم التربية الخاصة
- تشمل الإعاقة السمعية على الصمم والضعف السمعي
- أما الشخص الأصم فهو ذلك الشخص الذي يعاني من ضعف سمعي شديد جدا.
- أما ضعيف السمع فهو الذي يعاني من ضعف سمعي جزئي مما يؤثر سلباً على أدائه التربوي.
تصنف الإعاقة السمعية إلى ثلاثة أنواع هم كالتالي:
- الإعاقة السمعية التوصيلية عندما تكون المشكلة في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى.
- الإعاقة السمعية الحسية العصبية عندما تكون المشكلة في السمع ناجمة عن اضطراب في الأذن الداخلية أو في العصب السمعي.
- الإعاقة السمعية المركزية عندما تكون المشكلة في الدماغ وليس في الأذن.
..........................................
* الإعاقة الجسمية:
- حالة من الضعف العصبي أو العظمي أو العضلي
- حالة مرضية مزمنة تتطلب إجراء تعديلات على المنهج المدرسي والمبنى المدرسي لكي يصبح بمقدور الطفل الاستفادة من البرامج التعليمية
- الإعاقات الجسمية تتصف بعدم تجانسها فثمة فروق فردية هائلة بين الأطفال المعاقين جسمياً
- يعانون من محدودية مدى الحركة والتحمل الجسمي.
~> أشكال الإعاقات الجسمية المنتشره بين الأطفال:
- شلل الأطفال:
يعرف شلل الأطفال بأنه إصابة فيروسية للخلايا العصبية الحركية في النخاع الشوكي ينجم عنها شلل مجموعات عضلية مختلفة.
- الشلل الدماغي:
اضطراب عصبي – حركي مزمن ينتج عن تلف في الدماغ قبل الولادة أو في أثناءها أو بعدها ومن مظاهره الشلل أو الضعف أو عدم التوازن.
- الصرع:
اضطراب عصبي يحدث بسبب نشاطات كهربائية دماغية غير عادية ويرتبط الصرع بتلف دماغي يصاحبه عادة فقدان الوعي عند حدوث النوبة.
- الصلب المفتوح:
تشوه خلقي في العمود الفقري على شكل فتحه تظهر فيها جزء من النخاع الشوكي.
- الوهن العضلي:
اضطراب عصبي عضلي تظهر أعراضه تدريجياً على شكل ضعف في العضلات الإرادية وشعور بالتعب الشديد.
- الاضطرابات الكلامية اللغوية:
- اضطرابات تتعلق برموز اللغة الشفهية مثل :
ü اضطراب الصوت،
ü أو في عمليه التواصل مثل التأتأة
ü أو الضعف اللغوي
ü أو اضطراب اللفظ،
مما يؤثر سلباً على الأداء التربوي للطفل على وجه التحديد،
- ويعتبر الكلام مضطرباً إذا انحرف عن المألوف إلى درجة لافته للانتباه، أو إذا أصبح معيقاً لعملية التواصل، أو إذا نجم عنه إزعاج للمتحدث أو للأشخاص المستمعين.
...............................................
* الإعاقة البصرية:
- حالة من الضعف البصري الشديد الذي يؤثر على الأداء التربوي للطفل سلباً بعد تنفيذ الإجراءات التصحيحية متمثلة في العدسات وغيرها
- وتشمل الإعاقة البصرية العمى (الفقدان البصري الكلي) وضعف البصر (الفقدان البصري الجزئي).
التعريف التربوي للإعاقة البصرية:
- الطفل الكفيف هو ذلك الطفل الذي يعاني من فقدان بصري يجعل تعليمه القراءة والكتابة بطريقة برايل أمراً لا بديل عنه.
- ضعيف البصر فهو من الناحية التربوية طفل لدية فقدان بصري شديد بحيث أنه لا يستطيع تأدية المهمات التعليمية إلا بمساعدة المعينات البصرية التي تتضمن التكبير.
.................................................. .
* التفوق العقلي:
- التعريف الأكثر قبولا للتفوق والموهبة هو الذي يتبناه التشريع الأمريكي حيث ينص على :
ü أن الأطفال المتفوقين والموهوبين هم أولئك الأطفال الذين يتمتعون بقدرات أدائية متميزة وعاليه في المجالات المعرفية أو الإبداعية أو الفنية أو القيادية أو في مجالات أكاديمية محددة ويحتاجون إلى برامج وأنشطة لا تتوفر عادة في المدارس وذلك بغية تطوير قدراتهم إلى أقصى حد.
..............................................
تعريف التربية الخاصة :
جملة من الأساليب التعليمية الفردية المنظمة التي تتضمن وضعاً تعليمياً خاصاً ومواد ومعدات خاصة أو مكيفة وطرائق تربوية خاصة وإجراءات علاجية تهدف إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق الحد الأقصى الممكن من الكفاية الذاتية – الشخصية والنجاح الأكاديمي.
..............................
مبادئ التربية الخاصة:
· يجب تعليم الأطفال في البيئة التربوية القريبة من البيئة التربوية العادية.
· إن التربية الخاصة تتضمن تقديم برامج تربوية فردية وتتضمن :
1. تحديد مستوى الأداء الحالي.
2. تحديد الأهداف طويلة المدى.
3. تحديد الأهداف قصيرة المدى.
4. تحديد معايير الأداء الناجح.
5. تحديد المواد والأدوات اللازمة.
6. تحديد موعد البدء بتنفيذ البرامج وموعد الانتهاء منها.
· إن توفير الخدمات التربوية الخاصة للأطفال المعاقين يتطلب قيام فريق متعدد التخصصات بذلك
· كل اختصاصي يزود الطفل بالخدمات ذات العلاقة بتخصصه
· يشمل الفريق معلم التربية الخاصة ، أخصائي العلاج الطبيعي ، وأخصائي العلاج الوظيفي ، وأخصائي علم النفس ، وأخصائي التربية الرياضية المكيفة ، وأخصائي النطق والكلام ، والأطباء والممرضات ، والأخصائي الاجتماعي.
· إن التربية الخاصة المبكرة أكثر فاعليه من التربية في المراحل العمرية المتأخرة.
· كلما كان الكشف والتدخل مبكراً كلما قللنا من أثر الاعاقة
[/align][/cell][/table1][/align]