عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 25   #18
verymoon*14
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربيه خاصه
 
الصورة الرمزية verymoon*14
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 50900
تاريخ التسجيل: Sat Apr 2010
المشاركات: 1,694
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 605
مؤشر المستوى: 81
verymoon*14 is a name known to allverymoon*14 is a name known to allverymoon*14 is a name known to allverymoon*14 is a name known to allverymoon*14 is a name known to allverymoon*14 is a name known to all
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريجة ( اعاقه عقليه )
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
verymoon*14 غير متواجد حالياً
رد: هنا مناقشة استراتجيات تعليم ذوي الاعاقة العقلية قبل الاختبار

[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
المحاضرة الثانية

فريق التربية الخاصة:
- لابد من وجود فريق متعدد الاختصاصات يقوم بتطوير وتنفيذ برامجهم
- لا يمكن لتخصص واحد تلبية جميع الحاجات الطبية والنفسية والاجتماعية والتربوية لهذه الفئات من الأطفال.

ويشمل فريق التربية الخاصة التخصصات التالية:
- معلم التربية الخاصة.
- طبيب الأطفال.
- الأخصائي النفسي.
- أخصائي النطق والكلام.
- الأخصائي الاجتماعي.
- أخصائي العلاج الطبيعي.
- أخصائي العلاج الوظيفي.
- المرشد النفسي والأسري

معلم التربية الخاصة :
- لكي ينجح المعلم في التعليم عليه أن يعرف الخصائص النمائية للأطفال معرفة جيدة ، ولذلك فلابد من إعداد معلم التربية الخاصة الإعداد الجيد قبل وأثناء عمله بالتعليم.

التدريب قبل الخدمة:
يشمل التدريب قبل الخدمة على دراسة مسافات مختلفة في التربية منها :
- ما هو عام مثل مدخل التربية الخاصة ومناهج وأساليب التدريس للمعاقين ،
- ومنها ما هو خاص مثل أساليب تدريس ذوي الإعاقة العقلية مثلاً ، والتقويم التربوي والنفس للمعاقين بصريا
- وهناك إجماع في مجال التربية عموماً على أن التدريب قبل الخدمة لا يشكل ضمانة يمكن الاعتماد عليها لممارسة مهنة التعليم بنجاح
- فثمة فجوة كبيرة بين الجانب النظري (ما يدرس) والتطبيق (ما يمارس)
- لذلك تعتمد برامج إعداد معلمي التربية الخاصة على التدريب الميداني

كما يرتبط التدريب قبل الخدمة بعدة مشكلات وهي:
1- المشكلات ذات العلاقة بالمتدربين.
2- المشكلات ذات العلاقة بالبرنامج التدريبي. <~ (أي المحتوى )
3- المشكلات ذات العلاقة بالمدربين.

اولا / المشكلات ذات العلاقة بالمتدربين:
- كثيراً ما يفتقر المتدربين إلى الخبرة مع الأشخاص المعاقين وإلى الحد الأدنى من المعلومات الأساسية حول مواضيع مختلفة مثل البحث التربوي والقياس والإحصاء والنمو وتعديل السلوك
- ومن الممكن التغلب على مثل هذه المشكلة بتحديد معايير معينة لاختيار الطلبة الذين يلتحقون ببرامج إعداد معلمي التربية الخاصة
- فلابد من اختبار الأشخاص الذين يتوفر لديهم الاستعداد الشخصي والقدرات اللازمة للعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ثانيا / المشكلات ذات العلاقة بالبرنامج التدريبي( المحتوى )
يجب تزويد البرنامج بالمعدات والأدوات الضرورية للتدريب (مثل مكتبة تشمل المجلات والمراجع العلمية ذات العلاقة بالتربية الخاصة والوسائل التعليمية السمعية والبصرية والتسهيلات والمصادر الأخرى).
- البرنامج التدريبي الفعال هو البرنامج الذي يتبنى فلسفة واضحة ويتوخى تحقيق أهداف واضحة.
- فهو يوظف التقويم الموضوعي والمنظم لتحديد جوانب القصور في عملية إعداد المتدربين
- فالتقييم هو صمام الأمان الذي يحافظ على فاعلية البرنامج ويعمل على تطويره بتواصل
- وقد اقترح بلاكهرست نموذجاً يمكن الاستفادة منه في تطوير برامج إعداد معلمي التربية الخاصة فيالوطن العربيويتكون من سبعة عناصر رئيسة وهي:
- تبني فلسفه واضحة.
- تحديد الأدوار والوظائف.
- تحديد المهارات والقدرات اللازمة.
- تحديد الأهداف وترتيبها حسب الأهمية.
- تحديد المحتوى والمصادر.
- تنفيذ البرنامج.
- تقييم البرنامج وتعديله.

1- تبني فلسفه واضحة:
- من العوامل المهمة التي تؤثر في إعداد معلمي التربية الخاصة فلسفة القائمين على البرنامج التدريبي واتجاهاتهم نحو المعاقين وتربيتهم
- لابد من تشجيع المتعلم على تطوير اتجاهاته وتبنى فلسفته الشخصية ،
- أكثر معلمي التربية الخاصة كفاءة هم الذين يتبنون فلسفة واضحة.

ويمكن تشكيل هذه الفلسفة وتطويرها من خلال التركيز على القضايا التالية:
- مسؤوليات المجتمع نحو تربية وتدريب الأشخاص المعاقين.
- مسؤوليات العاملين في ميدان التربية الخاصة.
- نظرية التعليم المتبناة.
- المواقف الشخصية من القضايا الرئيسية في التربية الخاصة مثل الدمج ، والتعليم الفردي ، واختبارات الذكاء والتسميات.

2- تحديد الأدوار والوظائف التي ستوكل إلى المتدرب في الميدان ؛
- ذلك سيسهل عليه عملية التعرف على المهارات التي ينبغي مساعدته على اكتسابها.
- يجب أن يضع المدرب معايير وبنود و أدوار يقوم بها المتدرب حتى يسهل متابعة المتدرب وتقييمه

3- تحديد المهارات والقدرات اللازمة:
تحديد الأدوار يقود بدوره إلى معرفة الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم التربية الخاصة.

وتدور الكفايات حول المحاور الرئيسية التالية:
- تقييم أداء الطفل المعاق.
- تخطيط البرامج التربوية الفردية وتنفيذها.
- تنظيم البيئة التعليمية.
- العمل مع أسرة الطفل المعاق.
- متابعه أداء الطفل المعاق.
- اختيار وتصميم الوسائل التعليمية.
- التمتع بالسلوك المهني المناسب.

4- تحديد الأهداف وترتيبها حسب الأهمية :
5- تحديد المحتوى والمصادر:
6- تنفيذ البرنامج:
7- تقييم البرنامج وتعديله:


ثالثاً/ المشكلات ذات العلاقة بالمدربين:
- توفير فرص النمو المهني للمدربين ،
- مهمة التربية الخاصة العمل بروح الفريق متعدد التخصصات.
- لذا فإن مهمة التدريب ليست مهمة المعلمين فحسب ولكن يجب أن يشترك بها التخصصات المختلفة ذات العلاقة (مثل التخصصات الطبية ، والطبية المساعدة ، والتربية الخاصة ، والعمل الاجتماعي وغيرها من التخصصات المساندة).
التدريب أثناء الخدمة:
- التدريب أثناء الخدمة عنصراً لا غنى عنه في إعداد معلمي التربية الخاصة مما جعل التشريعات الخاصة بالمعاقين عددا من الدول تلزم القائمين على إدارة برامج التربية الخاصة بتطوير خطط شاملة لتدريب العاملين في الميدان.
- هذا ينبغي النظر إلى التدريب أثناء الخدمة على أنه عملية مستمرة لا موسمية وعملية هادفة ومنظمة تتم وفقاً لجملة من المبادئ

خصائص برامج التدريب أثناء الخدمة التي يجب توافرها :
- أنها تعمل على تلبية الحاجة الحقيقية قصيرة المدى وطويلة المدى لدى المعلمين وذلك في ضوء التقييم الموضوعي.
- أنها تتيح فرصه المشاركة والتعاون الفعلي بين القائمين على تنظيمها والمعلمين المشاركين فيها.
- أنها توفر للمعلمين الحوافز المناسبة للمشاركة على نحو منتظم ومتواصل.
- أنها تتضمن استخدام الطرائق العلمية لتقييم فاعلية الجهود التدريبية المبذولة.
- أنها تزود المعلمين بالنشاطات والخبرات ذات العلاقة المباشرة بعملية التعليم في غرفة الصف.
.........................................
الاتجاهات الحديثة في إعداد معلمي التربية الخاصة :

أولاً / الاتجاه نحو دمج التربية الخاصة والتربية العادية:
- حالياً الاهتمام ينصب على تزويد المعلمين بالمهارات والقدرات اللازمة للعمل في أوضاع تعليمية متنوعة وذلك تبعاً للمبدأ المعروف باسم البيئة التعليمية الأقل تقييداً.

وقد تبنى بعض المتخصصين إلغاء النظام التربوي الثنائي(تربية عادية وتربية خاصة) وتمثلت المبررات التي يقدمها هؤلاء فيما يلي:
- الأطفال جميعهم لديهم حاجات فردية معرفية حركية أو نفسية ، وهذه الحاجات هي التي تحدد الوسائل والطرائق التعليمية المناسبة.
- هذا النظام يقود إلى تصنيف الطلبة وتكوين الصور النمطية السلبية عنهم ، ويؤدي إلى التنافس والازدواجية في تقديم الخدمات ويحد من الخيارات التي يقدمها المنهاج.

ثانياً / الاتجاه نحو التدريب المعتمد على الكفايات :
هي القدرات اللازمة التي ينبغي توافرها لدى المعلم الناجح في غرفة الصف ،


ثالثاً / الاتجاه نحو التدريب غير التصنيفي في التربية الخاصة:)
- في الآونة الأخيرة انبثق التوجه نحو التدريب غير التصنيفي ، والذي يعتمد على طبيعة الخصائص السلوكية للأطفال المعاقين ، وليس الفئات التي ينتمون إليها ،
- الهدف من هذا الاتجاه هو التغلب على المشكلات العديدة التي يترتب عليها التسميات الفئوية المختلفة التي تطلق على الإعاقة ،
ومن أهم المشكلات التي تنطوي عليها المسميات ما يلي:
- أنها تعمل بمثابة وصمة للطفل مما قد يؤثر سلباً على مفهوم الذات لديه وعلى توقعات الآخرين منه واتجاهاتهم نحوه.
- أنها ليست ذات فائدة بالنسبة للمعلم حيث إنها لا توضح الأهداف التربوية ذات العلاقة ولا تساعد على اتخاذ القرارات التربوية أو العلاجية المناسبة.
- أنها تقود إلى التعميمات الخاطئة حيث توجد فروق فردية كبيرة بين الأطفال الذين تطلق عليهم التسمية ذاتها وحيث يشترك هؤلاء الأطفال الذين تطلق عليهم تسميات أخرى ببعض الخصائص النفسية والتربوية.
- أنها تلقي الضوء على العجز الموجود لدى الطفل وتتجاهل أية قدرات موجودة لديه الأمر الذي يؤدي إلى إلغاء فردية الطفل.
- أنها تعزو الإعاقة إلى الفرد ذاته وتتجاهل الأثر البالغ لتفاعلاته مع البيئة وخاصة الاجتماعية منها.
[/align]
[/cell][/table1][/align]