المحاضرة الخامسة
اقتراح بعض التربويون أن يتم التمييز بين شكلين أساسيين من التعلم ضمن المنهاج:
- التعلم الوظيفي (المهارات الأساسية للطلبة ) يركز على التعلم الصحيح والدائم والدقيق.
- التعلم المتعلق بالمحتوى ويركز على تطوير الوعي و التقدير.
لابد من تعديل المناهج لتلائم الطلبة ذوي الإعاقات المختلفة ويتم ذلك من خلال:
- من خلال تعاون المعلمين العاديين ومعلمو التربية حيث أن التربية العادية تقدم أفكارا حول ما ينبغي تعلمه في المدرسة) ، والتربية الخاصة تركز على الحياة التي تنتظر المعلمين، ولذلك نركز على مصادر المنهاج المتعلمين، المجتمع و المواد الدراسية
- وعند تطوير اي منهاج ليتناسب مع هذه الفئه لابد من التركيز على :
- تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. ( يجب ان يأخذ كل طالب حقة في التعليم مهما اختلفت درجة اعاقته )
- تفاعل فئات الإعاقة المختلطة مع المنهاج حيث:
- ذوو الإعاقة البسيطة أو الذين يكونون غالبا مروا بخبرات مع المنهاج الأكاديمي العام قبل إخراجهم من الصف .
- ذوى الإعاقة الشديدة المنهاج المصمم لهم يتمركز حول مهارات وظيفية وأخرى ترتبط بتأدية المهارات الحياتية اليومية .
- الإعاقة الجسمية (سمعية و بصرية) والجسمية غالبا ما يتعلق الأمر بالمنهاج الأكاديمي بحد ذاته مع تكيف تفاعل الطلاب من خلال تعديل و تكييف الوسائل و الطرق التعليمية و استخدام الأجهزة و الأدوات التقنية .
هناك أربعة نماذج عملية للمنهاج وهي :
1- المنهاج العام مدعما بالوسائل و الأدوات المساعدة .
2- المنهاج العام مع تعديلات جزئية .
3- المنهاج العام مع تعديلات جوهرية.
4- منهاج خاص جزئي أو كليا .
الثقافة المهنية للطلاب المعاقين سمعيا في البرنامج:
يجب أن يتضمن البرنامج تزويد المعاقين بمعلومات عن:
1- أهمية العمل وأثره في الحياة، وكونه مصدرًا لدخل الإنسان.
2- إن اختيار مهنة مناسبة عملية صعبة للإنسان. ( يجب ان ننظر الى رغبة الطفل )
3- إن البحث عن مهنة مناسبة ليس أمرًا سهلا.
4- هناك مهن غير مناسبة كي يعمل بها المعاقين.
5- العمل في أي مهنة له مهاراته وسلوكياته وآدابه.
6- هناك اختلاف بين الأعمال (التجارية، الكتابية، والصناعية).
7- لكل عمل مشكلاته ومميزاته وسلبياته.
التهيئة المهنية للطلاب المعاقين سمعيًا في البرنامج:
تزويد المعاقين سمعيًا بالمعلومات قبل اختيار المهنة المناسبة لهم
وتدريبهم عليها بالمهارات الأساسية التي تمكنهم من البدء في اختيار المهنة بشكل مناسب لهم بعد معرفة ميولهم وقدراتهم المهنية،
وتعريفهم بشكل تقريبي ببعض المهن المناسبة لهم.
التقويم المهني للطلاب المعوقين سمعيا في البرنامج:
يمكن أن يحقق تقويم أداء الفرد على العمل( التحقق من مدى تحمل العمل-تنمية الثقة بالنفس-معاونة المعاق على إدراك إمكاناته وتقبلها-المساعدة على التكيف المهني للفرد).
ويتم التقويم عن طريق ورش العمل، فريق متخصص في إعادة التأهيل المهني، وآخر للتوجيه المهني.
أهداف التوجيه المهني:
مساعدة الفرد على تحديد الأهداف المهنية التي تتفق وقدراته، استنباط السمات الجسمية والعقلية اللازمة لنجاح الفرد، وتنمية روح الاحترام لدى الفرد.
مبادئ التوجيه المهني يقوم على مبدأين هما :
الفروق الفردية.
وتنوع الفرص المهنية المفتوحة أمام الفرد .
معوقات استخدام المعوقين سمعيًا وتشغيلهم:
1- عدم ملائمة عمليات التأهيل والتدريب مع التقدم التكنولوجي.
2- انحصار التدريب المهني على الفرص المهنية المتاحة بالمدارس وعدم الانفتاح على المجتمع وإمكاناته.
3- عدم إعطاء المعاقين سمعيا حقوقهم نتيجة للاتجاهات السلبية.
4- قد يرفض أصحاب العمل التقيد بنسب مئوية لتشغيل المعاقين.
5- حياة المعاقين في القرى بعيدًا، وفرص العمل المتاحة في المدن.
6- عدم استشارة المعاق في القرارات التي تتعلق بمستقبله المهني.
7- خوف الأسر من تشغيل أبنائهم المعاقين، وخاصة الإناث منهم.
8- عدم استخدام أسلوب الدمج الذي يحتوي على التدابير العلاجية والنفسية والاجتماعية والمهنية.
تقييم البرامج المهنية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة :
تقييم برامج التربوية لذوي الاحتياجات الخاصة:
تقييم حاجات الطالب: جمع المعلومات الممكنة عن ماضيه و حاضره, استعداداته الدخول في عالم العمل, تحديد مستوى الدافعية , تحليل الأبعاد العلاجية الإرشادية .
تحديد الأهداف المهنية: تقييم حاجات المعوق و تحديد أهداف قابلة للقياس المباشر و واقعية بالنسبة للفرد.
تحديد العوامل المعيقة و المسهلة لعملية التطور المهني طبيعية المباني, اتجاهات الناس و الظروف الأموية و المحيطية لوضع خطط مناسبة للتغلب على الحواجز.
تحديد الأهداف الوسيطة: هي الأهداف و الخطوات التي تقود إلى تحقيق الهدف المهني, ويتطلب ذلك تحديد الأهداف الوسيطة و العوامل الإيجابية و السلبية ذات علاقة بتأدية النشاط.
تقييم فاعلية البرنامج: و ذلك للحكم على مدى ملائمة البرامج التدريبية مدى الإفادة من التقييم في عملية البرمجة .
- الحكم على فعالية البرنامج في الإفادة من الموارد المتوافرة محليا
- الحكم على مستوى تنسيق الخدمات
- الحكم على آلية تنفيذ البرامج والنتائج التي تم تحقيقها