المحاضرة السابعة
أساليب التدريس في التربية الخاصة :
يجب مراعات الاعتبارات الآتية :
- لا بد من مراعاة الفروق الفردية من خلال استخدام منحى التعليم الفردي.
- إن مفتاح التعليم الناجح هو تحديد الخصائص التعليمية الفردية للطالب ومراعاتها.
أساليب تدريس الطلبة ذوي الحاجات الخاصة:
على الرغم من أن أساليب التدريس في التربية الخاصة متنوعة ألا أنها عموما تستند إلى ما اتفق على تسميته
بالمنحى التشخيصي العلاجي :
ويتضمن تشخيص المشكلة ووضع خطة لمعالجتها ويتناول :
تقييم التلميذ/ التخطيط للتدريس/ تنفيذ الخطة التدريسية/ تقييم فاعلية التدريس
ويمكن تصنيف الطرائق التعليمية المستندة إلى المنحى التشخيصي العلاجي إلى نموذجين رئيسيين هما :
1- نموذج تدريب العمليات:
ويعتمد هذا الأسلوب على افتراض مفاده أن المشكلات الأكاديمية والسلوكية تنجم عن اضطرابات داخلية لدى الطفل ومن هنا على المعلم أن يصمم البرامج التربوية التصحيحية أو التعويضية القادرة على معالجة تلك الاضطرابات وهي :
الاضطرابات الإدراكية الحركية/ الاضطرابات البصرية الإدراكية/ الاضطرابات النفسية اللغوية/ الاضطرابات السمعية الإدراكية .
2-نموذج تدريب المهارات:
ويقصد بهذا الأسلوب التدريس المباشر على مهارات محددة , ضرورية لأداء مهمة معطاة وتتمثل في :
( تحديد الأهداف - الهدف السلوكي )
ويجب أن تتوفر فيه ثلاثة عناصر أساسية هي:
( السلوك – الظروف – المعيار ) .
- تجزئة المهمة التعليمية إلى وحدات أو عناصر صغيرة - تحديد المهارات التي يتمكن الطفل من أدائها وتلك التي يعجز عن القيام بها .
- بدء التدريس بالمهارات الفرعية التي لم يتقنها الطفل ضمن المهارات المتسلسلة للمهارة التعليمية .
وهذا الأسلوب يسمح للطفل إتقان عناصر المهمة ومن ثم يقوم بتركيب عناصرها مما يساعد على تعلم وإتقان المهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل منتظم .
التدريس الفردي:
التعليم الفردي يتضمن أساسا تحديد الأهداف طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى على مستوى الطالب
ومن ثم اختيار الوسائل وتنفيذ الجلسات التعليمية بحيث يتم تلبية الحاجات التعليمية الفردية الخاصة,
والتعليم الفردي يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين .
لا يعني التعليم الفردي بالضرورة تعليم طالب واحد في الوقت الواحد فهو قد ينفذ ضمن مجموعات صغيرة أو بمساعدة الحاسوب أو بواسطة الرفاق .
1- أساليب تدريس المهارات اللغوية : وتتناول ما يلي :
- وفر للطفل الفرصة الكافية للتفاعل مع الأشخاص الآخرين .
- وفر للطفل التدريب اللغوي الطبيعي الواقعي واستخدام اللغة بطريقة وظيفية وهادفة -حدد حاجة الطفل إلى العلاج اللغوي في ضوء نتائج التقييم.
- عرف الطفل بمختلف المعاني لأي كلمة تقوم بتدريسه إياها وشجع الطفل على التوسع في توظيف الكلمات التي نجح في تعلمها.
- علم الطفل المهارات اللغوية في أجواء سارة وممتعة .
2- أساليب تدريس المهارات الاجتماعية :وتتناول ما يلي :
- قدم النموذج المناسب للطفل ولا تستخدم العقاب معه.
- عرف الأطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة .
- استخدم النشاطات الملائمة لأعمار الأطفال وقدراتهم .
- وفر للأطفال نشاطات مختلفة متنوعة .
- انتبه إلى الطفل الذي يحسن التصرف وزوده بالتعزيز الفوري المناسب .
- استخدم الإجراءات الوقائية ولا تنتظر أن تحدث المشكلة .
3- أساليب تدريس المهارات الحركية: وتتناول ما يلي:
- وفر البيئة التعليمية السارة والتي تستثير اهتمام الطلاب.
- علم الطالب المهارات الحركية تدريجيا على شكل انجازات صغيرة في الأداء وأتح الفرص للاستمرار بتأديتها.
- قم بتوجيه التعلم نحو أهداف محددة .
- استخدم التلقين اللفظي والبصري والجسدي في تعلم المهارات الحركية .
- استخدم التعزيز الايجابي في تعليم المهارات الحركية لأهميته .
- أجعل الطفل يشارك بفعالية في تعلم المهارات الحركية .
- زود الأطفال بتغذية راجعة تصحيحية فورية-كن على معرفة بفترات الاستعداد النمائي لدى الطفل وانتقل تدريجيا من مهارة إلى أخرى .
4- أساليب تدريس المهارات الحسية:وتتناول ما يلي:
- ابدأ بالمهارات البسيطة أولا ثم انتقل تدريجيا إلى المهارات الأكثر تعقيدا .
- شجع الأطفال على تأدية المهارة نفسها في مواقف مختلفة باستخدام أدوات متنوعة .
- عدل أو كيّف النشاطات التدريبية لتصبح مناسبة لذوي الحاجات الخاصة .
- استخدام التعليم المباشر عند الحاجة .
- وفر للطالب فرصة كافية لممارسة المهارة .
- استخدم التعزيز المتصل عند بدء تعليم الطفل المهارة المطلوبة وبعد بلوغه مستوى قبول من الإتقان استخدم معه التعزيز المتقطع .
- قيم أداء الطالب لمعرفة التحسن الذي طرأ على أدائه عند تدريبه للمهارات الحسية .