المحاضرة التاسعة
ثالثاً : الطرق والوسائل :
وهناك عدة طرق تدرس تناسب الطلاب المعاقين سمعياً ولكن اختيار طريقة التدريس يتوقف على عدة أمور هي :-
1. أن تكون الطريقة ملائمة للأهداف .
2. ملائمة للمحتوى .
3. مناسبة للتلاميذ قادرة على تحفيزهم واستشارتهم وتنشيط تفكيرهم .
فمن طرق التدريس المناسبة للمعاقين :
أ - التدريس من خلال البيئة :
( الزيارات الميدانية التي تحقق خبرات مباشرة للطالب). فمثلاً يأخذ المعلم الطلاب خارج المدرسة في زيارات إلى مواقع معينة مثل المصانع وبعض المواقع الجغرافية والتاريخية التي توفر للطالب خبرة مباشرة فيتلقون المعلومات من مصادرها الأصلية مباشرة .
أن هذه الطريقة تلائم دروس الجغرافيا والتاريخ والعلوم وكذلك في حصص النشاط
، وفيها عدداّ من الفوائد للطالب :
1- فهي تجعل المعاق سمعياً يستخدم جميع حواسه في التعلم
2- توجد نوعاً من التفاعل بينه وبين مجتمعة مما يكسبه مهارات الاتصال الاجتماعي وتخفف من عزلته
3- توفر كثيراً من الجهد والوقت للمعلم الذي يقضيه في التكرار والشرح والوصف داخل الفصل .
ب- الأسلوب التمثيلي:
وهو ما يعرف بمسرحة المناهج وهذا الاتجاه في التدريس ينظر إليه كثيراً من المربيين بأنه سوف يكون الطريقة الأساسية في تعلم المعاقين سمعياً .
فوائدة هذا الطريقة :
1- التغلب على مشكلات ضعف التركيز الذي يعاني منه أثناء شرح المدرس .
2- تحول الدرس إلى صور حية ناطقة بدلاً من حروف جامدة.
ج - الطريقة الفردية :
وهذه الطريقة يحددها طبيعة الفروق الفردية بين التلاميذ في الصف الواحد والوقت الذي يحتاجه كل تلميذ لاكتساب مهارات ومفاهيم جديدة. وهذه الطريقة تستلزم من المعلم معرفة تامة بكل تلميذ ، ورصد نقاط القوة والضعف فيه ومن ثم يعد خطه خاصة لكل واحد منهم بما يناسب قدراته واستعداده.
رابعاً : الوسائل التعليمية :
تعتبر الوسائل التعليمية مفصل أساسي ومهم في المناهج الدراسة للمعاقين سمعياً وذلك لسببين أساسيين :
1 - تعتبر الأجهزة السمعية والوسائل التعليمية هي الجسر الذي تعبر عن طريقة المعلومات والمهارات إلى ذهن المعاق سمعياً فإذا انقطع هذا الجسر أو كان رديئاً وغير جيد ضاعت المعلومات في هوة سحيقة تفصل بين المعلم والطالب المعاق سمعياًً .
2- تشكل الأجهزة السمعية حاسة بديلة لحاسة السمع بالتالي تخفف من الآثار الناجمة عن الإعاقة السمعية.
خامساً : النشاط المدرسي :
النشاط من عناصر المنهج ذات الآثار الكبيرة في تربية المعاق سمعياً وذلك لأن:
1- النشاط يساهم في تعديل سلوكه وزيادة خبرته والثقة في نفسه .
2- إكسابه مهارات اجتماعية مهمة مثل التعاون ومهارات الاتصال في الحياة والتفاعل الإيجابي مع الآخرين .
وعندما نخطط لهذا العنصر ينبغي أن نراعي ما يلي:-
أن يكون النشاط في مستوى إمكانيات وقدرات المعاقين سمعياً .
أن يتوافق مع ميوله واتجاهاته.
استغلال النشاط في تدعيم دمجه في المجتمع .
سادساً : التقويم :
التقويم جزء من المنهج وينظر إليه بأنه عملية تشخيص وعلاج ووقاية.
فعن طريق التقويم يتم تحديد مواطن القوة والضعف في الطالب نفسه وأسباب ذلك
والعلاج هو محاولة تقديم حلول مناسبة لتلافي القصور والضعف .
أما الوقاية الاستفادة من الأخطاء عند التخطيط لتعديل وتطوير المنهج الدراسي .
من هذا المنطق ينبغي أن يتم التقويم وفق الأسس التالية:
1. عمل تغذية راجعة مستمرة من الميدان من قبل المعلمين والطلاب وأولياء أمورهم للوقوف على مدى فاعلية المنهج والى أي مدى تحقق الأهداف . وهل تسير العملية التعليمية في مسارها الصحيح .
2. يتم تقويم التلاميذ بما يناسب وطبيعة إعاقتهم بحيث يكون التقويم على ضوء :
اخذ القصور اللغوي لدى المعاق سمعياً في الاعتبار عند إعداد الاختبارات .
اختيار الكلمات ذات المدلول الحسي التي يمكن ترجمتها إلى لغة الإشارة والبعد عن الكلمات الغامضة والمجرد قدر الإمكان .
استخدام الأسئلة الموضوعية .
حصر أسئلة المقال في نطاق ضيق ومحدد جداً