عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 25   #53
جوري الملتقى
المشرفة العامة
منتدى التربية الخاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية جوري الملتقى
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34929
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2009
العمر: 39
المشاركات: 6,026
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 11467
مؤشر المستوى: 138
جوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليـة التربيـة
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقة سمعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
جوري الملتقى غير متواجد حالياً
رد: مناقشة استراتيجيات تعليم الاعاقة السمعية

المحاضرة الرابعة عشر

خصائص المعاقين سمعيا :
تعد حاسة السمع من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين أثناء مواقف الحياة المختلفة ، نظرا لكونها بمثابة الاستقبال المفتوح لكل المثيرات والخبرات الخارجية ، ومن خلالها يستطيع الفرد التعايش مع الآخرين .
ومن ثم تعتبر الإعاقة السمعية من أشد وأصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان ؛ إذ يترتب عليها :
- فقد القدرة على الكلام بجانب الصمم الكلي .
- يصعب على الأصم اكتساب اللغة والكلام أو تعلم المهارات الحياتية المختلفة .

علاقة الإعاقة السمعية بالنمو الجسمي للطفل الاصم :
أثبت الدراسات الحديثة أنه لا يوجد فرق بين الفرد الأصم والعادي في خصائص النمو الجسمي .

بينما نجد رأيا آخر ينحاز إلي مبدأ وجود تأثير واضح للإعاقة السمعية على الطفل الأصم ، الذي يوصف بأنه شخص غير عادي بكل تأكيد إذ أن إنحرافاته عن المعتاد يمكن ملاحظتها في النواحي الجسمية .
ولذلك يتسم الصم في النواحي الجسمية بالتالي :
- الإتيان بأوضاع جسمية خاطئة .
- تأخر النمو الحركي لديهم مقارنة بالعاديين .
- يحتاجون لتعلم طرق بديلة للتواصل حتى يتطور النمو الحركي لديهم .
- قلة اللياقة البدينة لديهم .

علاقة الإعاقة السمعية بالنمو اللغوي للطفل الأصم :
أن النمو اللغوي لدى الأصم يعتمد على طبيعية العلاقة بين اللغة والكلام , ويتضح ذلك فيما يلي :
اللغة والكلام لدى الصم :
إن القصور الحادث في اللغة لدى الصم يجعل هناك صعوبة في ترجمة الأفكار والمشاعر إلي عبارات وكلمات مفهومة ومدركة ،
- الأفكار تترجم لدى العاديين إلي ألفاظ مسموعة ولدى الصم إلى إشارات مرئية .
- إن العاديين يحصلون على المعلومات بواسطة الأذن أما الأصم فيحصل عليها بالعين .
- أن لغة الإشارة لا يمكن أن تترجم كل ماهو منطوق كما أنها لا تتفهم بسرعة مثل الكلام والأيدي وبصفة عامة ي
ؤثر الصمم على اللغة المكتوبة لدى الأصم ما يلي :

· الجمل لدى الأصم اقصر من تلك لدى العادي .
· الأصم يقوم بتكوين وبناء جمل بسيطة وغير مركبة .
· لا يستخدم الأصم جملا كثيرة في الكتابة .
· التركيبات اللغوية للأصم غير مترابطة ومفككة .
· الأصم يقع في كثير من الأخطاء اللغوية عند الكتابة .

يرجع الخلل الحادث في التواصل لدى المعاقين سمعيا إلى التالي :
أولا : محدودية القدرات التعبيرية :
إذ تكون القدرات التعبيرية لدى ذوي الإعاقة السمعية محدودة بسبب :
- تأخر مستواهم اللغوي
- أخطاء النطق لديهم
- كما ان كثيرا لا يلقون التشجيع الكافي ليشاركوا في الحوار ،
- وكذلك بأن بعضهم ليست لديه القدرة على نقل الرسائل والأفكار بشكل متسلسل على النقاط المهمة في الموضوع أو كيفية استخلاص العبرة منه بالإضافة لكونهم لا يتقنون إعطاء التعليمات .

ثانيا : محدودية القدرات الاستقبالية :
وتكمن في محدودية القدرات الاستقبالية في عدة عوامل أهمها :-
1- عوامل متعلقة بالإعاقة ذاتها :
إذ يتأثر كثيرا استقبال المعاقين سمعيا للكلام بسبب إعاقتهم ويزداد ذلك التأثير كلما زادت حدة الإعاقة السمعية.
2- عوامل متعلقة بالمتكلم :
تزيد صعوبة الفهم لدى المعاقين سمعيا عندما لا يستعمل الشريك في الحوار طرقا مساعدة ليفهم المعاق سمعي ما يقوله , كأن يكون كثير الحركة أو لا يتكلم بوضوح أو يتكلم بمستوي لغوي غير مناسب للمعاق سمعيا كما أنه قد يغير مواضيع الحوار بشكل مفاجئ أو يتحدث عن امور غير واضحة للمعاقين سمعيا .
3- عوامل تتعلق بالبيئة المحيطة .

ثالثا : محدودية المعلومات العامة :
ان المحدودية المعلوماتية لدى المعاقين سمعيا محدودة عادة وذلك لقلة المعلومات التي يتلقونها من الأهل والمدرسين والزملاء والإعلام والمجتمع عموما .

علاقة الإعاقة السمعية بالنمو العقلي للطفل الأصم :
يظهر التأثير الحادث للإعاقة السمعية في النمو العقلي من خلال انعكاسه على الذكاء والقدرات العقلية ،
إذ يكون الأصم متخلفا بحوالي عامين ومرجع ذلك إما لظروف بيئية أو أسباب عضوية ،
وعند مقارنة الطفل الأصم والطفل عادي السمع من حيث القدرات العقلية العامة وجدت فروق في القدرات العقلية العامة بينهم نتيجة الحرمان من المثيرات والخبرات المتاحة ،
أن استجابات الطفل الأصم لاختبارات الذكاء - والتي تتفق مع نوع إعاقته - لا تختلف عن استجابات الطفل عادي السمع .

العمليات العقلية لدى الصم :
أ- الذكاء :
وقد أشارات الدراسات الحديثة لدى الصم بأنهممتأخرون في مستوي الذكاء بثلاث إلي أربع سنوات مقارنة بإقرانهم العاديين ،
بينما نجد أن الذكاء يلعب دورا فعالا في قدرة الأنسان على التكيف مع إعاقته ، فكلما كان أكثر ذكاء زادت قدرته على التوافق والتكيف بعكس محدود الذكاء من ذوي الإعاقات ، فتصبح لديهم الحياة أكثر تعقيدا ويزداد شعورهم باليأس وانعدام الثقة .

ب- التحصيل الدراسي :
كما أشارات الدراسات التي أجريت عن التحصيل الدراسي أو النسبة التعليمية أن الأطفال المعاقين سمعيا كانوا متخلفين بمقدار يتراوح بين ثلاثة إلي خمسة أعوام ،
وان هذا التخلف يزداد مع تقدم العمر الأمر الذي يشير إلي أن الاطفال المعاقين سمعيا الأكبر سنا كانوا أكثر تخلفا في التحصيل الدراسي -
(ربطت الدراسات بين التحصيل الدراسي وبعض المتغيرات كالذكاء ،ودرجة الإصابة بالإعاقة السمعية ، وزمن الإصابة ، وعدد السنوات التي قضاها التلميذ بمعاهد الصم ) .

ج- مفهوم الزمن لدى الصم :
استرعي مفهوم الزمن لدى الصم اهتماما كبيرا نظرا للملحوظات المتكررة بوجود صعوبات في فهم والتعرف على الموضوعات التي تتعلق بالنشأة والتطور ، ولذلك فقط استنبط البعض أن قصور اللغة يؤدي إلي إحداث تأثير سلبي على مفهوم الزمن لدى الصم .

د- اكتساب المفاهيم :
أشارت الدراسات إلي أن الصم يكتسبون المفاهيم بنفس درجة التسلسل التي لدى العاديين إلا أن اكتساب الصم للمفاهيم المختلفة يتم في أعمار زمنية أكبر من العاديين .
كما إنهم يعانون من صعوبات في اكتساب المفاهيم المتناقضة والمفاهيم المتشابهة ودمج بعض المفاهيم مع بعضها البعض .

علاقة الإعاقة السمعية بالنمو الانفعالي للأصم :
يعيش الطفل الأصم في قلق واضطراب انفعالي بسبب وجوده في عالم صامت خال من الأصوات واللغة ، كما انه معزول عن الرابطة التي تربطه بالعالم الخارجي ، وهو في ذلك محروم من معاني الأصوات التي ترمز للحنان والعطف والتقدير ، مما يعمق مشاعر النقص والعجز لديه ، ويتسم الصم في هذا المجال بكونهم :
- يتجاهلوا مشاعر الآخرين في معظم الأحيان .
- المبالغة والتشويش في مفهوم الذات لديهم .
- يعانون من سوء توافق شخصي واجتماعي .
- الرغبة في الإشباع المباشر لحاجاتهم .
- يتسمون في الغالب بالاندفاعية والحركة الزائدة وعدم القدرة على ضبط النفس .
- يعانون من عدم الاستقرار الانفعالي .
- تسيطر عليهم مشاعر الاكتئاب والقلق بدرجة مرتفعة .
- يتسمون بدرجة مرتفعة من السلبية والجمود وتقلب المزاج .

علاقة الإعاقة السمعية بالنمو الاجتماعي للأصم :
- يعانون من قصور بدرجة كبيرة من المهارات الاجتماعية .
- اقل توافقا اجتماعيا من العاديين .
- أقل إلماما ومعرفة بقواعد السلوك المناسب .
- أكثر ميلا للعزلة مقرنة بالعاديين .
- يتفوقون عند تفاعلهم مع اقرانهم الصم مقارنة بتفاعلهم مع العاديين أو حتى بتفاعل العاديين مع بعضهم البعض .
- أقل تحملا للمسئولية .
- يعتمدون على الآخرين مع عدم النضج الاجتماعي .
- يلجأون إلى التلامس الجسدي للفت الانتباه إليهم .
- في معظم الأحيان يسيئون فهم العاديين .
- ينتشر لديهم السلوك العدواني والسلوك الانسحابي .
. يتبين مما سبق أن الطفل الأصم لدية قصور اجتماعي نتيجة عدم المشاركة مع الاخرين بفاعلية .


التعديل الأخير تم بواسطة جوري الملتقى ; 2012- 12- 25 الساعة 01:37 PM