.. الدنيا دار ابتلاء .. ولا يبتلى إلا المؤمن ..
.. قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ..
.. فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط " ..
.. وفرق كبير بين الرضا بالقدر .. والصبر عليه ..
.. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " ومنزلة الرضا أعلى وأفضل من منزلة الصبر ..
.. فالصبر يفعله كل أحد حتى الحيوانات .. لكن الرضا لا يكون إلا للمؤمن " ..
.. فيفرح العبد ويرضى بما أصابه ويعلم أن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه ..
.. وهي منزلة رفيعة ( إحسان الظن المطلق بالله ) ..
.. الاعتقاد أن كل ما يفعله الله خير .. وهو كذلك ..
.. وأن اختيار الله أفضل للعبد من اختياره لنفسه .. فيرضى ويسلِّم .. ويشكر الله ..
.. ويستغفره ويتوب إليه .. ويدعوه أن يصلح شأنه .. وأن يسلك به مسلك الصالحين ..