· وقد ضل في هذا الأمر طائفتان:
إحداهما (المعطلة): الذين أنكروا الأسماء والصفات او بعضها زاعمين ان اثباتها لله يستلزم التشبيه وهذا الزعم باطل لوجوه منها:
الطائفة الثانية(المشبهة): الذين اثبتوا الاسماء والصفات مع تشبيه الله تعالى بخلقه زاعمين ان هذا مقتضى دلالة النصوص لأن الله تعالى يخاطب العباد بما يفهمون