|
رد: ξـسَىْ لقْياَاآگ فٍيْ جنّـﮧ بَهَا ـآلأطْيابْ فـ’ـوّاבـﮧْ مٍدآمْ ظٍرﯛفْ هالدّنيَآ تـﯛقٍفْ بينِيْ ﯛ بِيـ’ـنگ
الوجود بلا أنت / رجفة موت
بكاء المطر/ رجفـة موت
أصوات في مخمليـة الستائر
شمعه ساهره تذيـب أوراق الأنتظــار......
احتراق روح في خاصرة الشوق..
دموع بللت أجفن الحب حتى كاد الأرق يشق طريقه على زوايا أكتاف الحنيـن..
تائــهه أجزائي فيك..
أريد الجموح بكل كبرياء فأرضك الخضبه تحث قدماي إلى الركض إليك..
وتثير اللهــفه في أصابع وجدي هل أستطيع ملامسة أطراف روحك..
أخبرني!..
كيف أقيد خطواتك ؟
كيف أقيدها في حدودي؟
فتتمرد على أشباح البعاد وتدفن براعم الرحيل..
فـ تمتلئ مسامات أشواقك إكتفاء بي..
كيف أخنق عروق الخوف التي تربك النبض فيني؟
كيف أطوي ورقه بها سؤال يتيم ..[ لا إجابه له]؟
هل ستغادر يوم وتتركني؟ أم ستحملني معك حيثما تكــون ؟؟
انظرني !
تجردت من كل شيء إلا أنت أستغفرت ربي من كل معصيه ونسيت ذنـب حبك..
أتعلم بأن الحديث معك إدمان وإن همسك ينسكب في إثير روحــي..
وإني تمنيت إمتلاك الكون لأسخره تحت يمينك..
يــاآآآآآه ليتك تعلم ؟
عن قلبــي وغرقك فيه..
عن ظلال الخوف وأشباح الظلام ..
عن مللي البليد..وفراغي سوى من شوقي إليك..
آرهقني حبك حتى النشيج تسللت إلى أعماق الوجدان
تمددت من العين إلى العين حتى أصبحت لا أرى سواك وكأن الوجود أنت..
ولا وجود بلا أنت..
آطرق نوافذ الحلول المباحه
ألبس ثوب الأختيار
مابين قمة الفقد وقمة الشوق..
جبانه لا أمتلك صلاحية القرار..أبحث عن أي ثغره أنفذ منها إلى رحابة النسيان..
فأراك في وساده الحلم وألتمس جمرة الحنيـن..
فأستفيق ..
محال أن أنساك.
كئيــب هو الليل !
ذبلت ملامحي فيه على مرايا الشوق..
رجوتك لا تتركني قبل أن تنطفئ رعشة الحنين المتكسه في أعمــاقي..
فأنا أصبحت شجره بلا ضلال
وبحار بلا شطآن..
تعبت من حروف بلا أشعار
ومن عطور قابعه في ثياب الأنتظــار..
تعبت من نياح بلا صوت..
وبكاء بلا دموع..
تعبت من ليل بلا سهر..
وسهر بلا أنت..
فـ/ يا أنــت..!
لاتستغرب من غضب المساء
ونشيج النجوم
وآنين الوجع
وتلاشي فقاعات الشوق حينما أفقدك فـالوجود بلا أنت رجفة مــوت..
ولا تستغرب بكاء المطر..
وكل هذا الصمت..
إذا حضر كل شيء ، وغبــت أنــت..
التوقيــع..!
أنـا بلا أنــت..،'
مدآد ’، شكشك
|