عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 27   #315
عبدالله العصيمي
صديق منتدى الجوال,بلاك بيري,الهواتف الذكية & SMS & MMS
 
الصورة الرمزية عبدالله العصيمي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48699
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2010
العمر: 43
المشاركات: 3,267
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 5762
مؤشر المستوى: 102
عبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond reputeعبدالله العصيمي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عبدالله العصيمي غير متواجد حالياً
رد: مذاكرةة اجتماعية علم اجتمـــــــــــــاع السياســــــــــــــــــــــي

حيث كانت تطلق على فٔيات اجتماعية معينة ، غير ٔان هذا المصطلح لم يستخدم بشكل واسع في الكتابات السياسية و االجتماعية في ٔاوروبا حتى فترة متٔاخرة من القرن ( 19م ) ولم يشتهر في بريطانيا و ٔامريكا ٕاال في ٔاوأيل القرن ( 27م ) خاصة عندما ٔانتشر عبر نظريات النخبة ، وقد ٔاستخدم مصطلح الصفوة السياسية و بشكل ٔاساسي عبر كتابات " باريتو " سنة 1937م ، كٔاحد المناهج الشهيرة في التحليل السياسي و االجتماعي منذ القرن ( 19م ) خصوصا في الدراسات
المتعلقة بتحديد دور األجهزة البيروقراطية في عملية اتخاذ القرارات السياسية ذات الطبيعة السيادية .
التوجهات النظرية في موضوع الصفوة عند بعض العلماء :
فلفريدو باريتو : )1923 – 1848( :
تعد األفكار التي قدمها عالم االجتماع اإليطالي " باريتو " من ٔاهم التوجهات النظرية التي جاء بها العلماء حول ظاهرة الصفوة ، باعتبارها ظاهرة اجتماعية سياسية تٔوثر بشكل كبير في الحياة االجتماعية و السياسية ألفراد المجتمع .
لقد ٔاكد باريتو على وجود الطبقات في المجتمع ، بل وجعل ذلك ٔامرا محتوما ، وفي مقابل ذلك فٕانه يشير ٕالى ضعف في اآلراء و النظريات التي تدعو ٕالى الديمقراطية و المساواة و الحرية على ٔاساس ٔانها بعيدة عن الواقع ، حيث ٔان الالمساواة و عدم وجود حرية و ديمقراطية تامة ، ٔامرا طبيعيا تعكسه الحقأيق الواقعة التي ٔاكدها من خالل تحليالته
السيكولوجية .
وقد ٔاطلق باريتو على الصفوة الحاكمة اسم ( الطبقة الحاكمة ) و ذلك تمييزا لها عن الصفوة غير الحاكمة ، وقد اتفق مع " موسكا " على ٔان الصفوة تمثل ٔاقلية بالنسبة للمجتمع ، وهذه األقلية من األفراد تمتلك من الثروة و القدرة و المواهب ما يجعلها تختلف و تتميز عن اآلخرين الذين هم خارج صفوفها .
لقد توصل " باريتو" ٕالى صياغة نظريته عن ( دورة الصفوة ) من خالل دراسته المستفيضة للتغير االجتماعي ، و يذهب باريتو ٕالى ٔان الصفوة تتٔالف من األفراد الذين يتميزون بقدرة عالية على األداء في مجال تخصصهم ، و ٔان هناك فٔيتان ٔاساسيتان من الصفوة هما : (الصفوة الحاكمة التي بيدها السلطة السياسية و الصفوة غير الحاكمة التي تتٔالف من ٔافراد لديهم القدرة ٕاال ٔانهم ليسوا في مراكز قوة تمكنهم من ممارسة السلطة السياسية ) و يذهب باريتو ٕالى ٔانه يوجد لدى
الصفوة ميل طبيعي نحو التناوب بين النوعين السابقين في شغل مراكز القوة السياسية .
وبذلك فٕان باريتو قسم المجتمع ٕالى طبقتين : الطبقة العليا ( الصفوة ) و التي بدورها تنقسم ٕالى قسمين وهما : الصفوة
الحاكمة و الصفوة غير الحاكمة و الطبقة السفلى ٔاو الالصفوة من المجتمع .
غيتانو موسكا )1941 – 1858( :
وهو ٔاول من ٔاقام تمييزا منهجيا بين ( الصفوة ) و الجماهير رغم ٔانه قد استعان بمصطلحات ٔاخرى ، و ٔانه ٔاول من حاول ٕاقامة علم سياسة جديد على هذا األساس ، وقد وردت ٔافكار موسكا هذه في كتابه ( الطبقة الحاكمة ) الذي نشر سنة 1896م وقد تركزت تلك األفكار على تفنيد ما جاءت به الماركسية في ٔان العامل االقتصادي هو المحرك األساسي
للتاريخ ، و ٔان العامل الطبقي سيزول عندما تسود الشيوعية.
و يشير موسكا ٕالى ٔان ( الصفوة التصل ٕالى وضعها نتيجة لسيادة اقتصادية ، و ٔان التغير السياسي و االجتماعي كان
نتيجة لتغير و دوران الصفوة ، بمعنى ٔانه لم يكن نتيجة عوامل اقتصادية ) .
و موسكا مثله في ذلك مثل باريتو ، انطلق من التصور األساسي لفكرة تقسيم المجتمع ٕالى طبقتين ٔاساسيتين : تمثل ٕاحداها األقلية و تمثل األخرى األكثرية و يرجع مصدر قوة الصفوة في نظر موسكا ٕالى قدراتها التنظيمية و امكاناتها المتميزة على صعيد تنظيم نفسها بصورة كاملة و شاملة في مواجه األغلبية ( الجماهير ) التي تفتقد تلك االمكانات ، و
بذلك يفسر موسكا حكم األقلية لألغلبية .