وَ لأَنَّكَ الْرَّجُلُ الَّذِيْ أَعْشَقُهُ بِ كُلِّيْ
أَقْتُلُ الْظَّلاَمَ فِيْ لَيْلِيْ ‘، لْ أَلْقَاَكَ فِيْ صَبَاَحِيْ
وَ أُسْقِطُنِيْ بِ جُنُوْن ٍ…
بِيْنَ أَضْلاَعِكَ .. وَ بَيْنِكَ ” حَبِيْبِي
وَ أُقَبِّلُ قَلْبَكَ ” قُبْلَتَيْن
قُبْلَةٌ مِنْ أَجْلِ الْجُنُوووْوون ِ
وَ تِلْكَ الأُخْرَى مِنْ أَجْلِ أَنْ أَقُوْلَ :
كُلُّ صَبَاَحٍ وَ أَنْتَ .. || حَبِيْبِيْ