يقول الامام الغزالي ..
الخٌلق والخلق عباراتان مستعملتان معا يقال فلان حسن الخلق (بالفتح) والخلق (بالظم)
اي حسن الظاهر والباطن .
قال تعالى :
:إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ "
الجسد منسوب للطين والروح الى رب العالمين .. الروح والنفس في هذا المقام واحد