اضطرابات العادات Habit Disorders
اضطراب العادات :
وهي العادات السلوكية المتكررة عند البعض , وهذه العادات قد تكون عادية في سن وظروف معينه . وقد تصل إلى درجة الاضطراب في سن وظروف أخرى .
مثـــال :
( مص الأصبع عند الأطفال قد تكون عادة عادية في مرحلة الرضاعة , اما إذا استمرت بعد ذلك فإنها تصل إلى درجة الاضطراب القلق ) .
اسباب اضطرابات العادات :
- اسباب فسيولوجية : مثل العاهات , العمى , الصمم ..... الخ
- اسباب بيئية : مثل المعاملة الأسرية الخاطئة " التفرقة في المعاملة " , التوتر الأسري , العصبية العامة في الأسرة .
- اسباب نفسية : الصراع , الاحباط , الحزن , الضغط النفسي , كثرة المشكلات غير المحلولة في حياته , عدم اشباع الحاجات الأساسية .
أعراض اضطرابات العادات :
- مص الابهام , قضم الاظافر , قرض الاقلام .
- اللازمات العصبية : وهي حركات نمطية متكررة لا هدف لها مثل "
هز الارجل - حركات الرأس , الكتفين , اليدين - رمش العينين - حركات الفم وجرش الأسنان ” .
- اللعب بأعضاء الجسم .
- عدم الاستقرار .
قد تشاهد لدى الفرد واحدة أو أكثر من هذه العادات .
يلاحظ أن هذه العادات تصبح أشد تحت الضغط والتوتر الانفعالى .
علاج اضطرابات العادات :
تتلخص أهم توصيات علاج اضطرابات العادات فيما يلى :
- العلاج النفسى : الفردي أو الجماعي للطفل , وعلاج أسباب شقائه وإزالة عوامل القلق والضغط والتوتر الانفعالي , وحل صراعاته وتشجيعه على الإقلاع التدريجي عن العادات السلوكية المضطربة . وكذلك يجب تشجيع الطفل على الإقلاع ,مثلا بمقارنة اصبعة اللذي يمصه او يقضمه باصابعة الأخرى وتشجيعه على الافتخار باصابعة النظيفة وهكذا . ويحسن شغل الطفل يدي الطفل واصابعة بالمفيد والمنتج من النشاط (مثل العمل اليدوي الذي يشتمل الحل والتركيب وأعمال المنزل والموسيقى...الخ) كذلك يجب اشباع حاجات الفرد والاهتمام بالترفية والنشاط الاجتماعي والرياضي , وتنظيم النزهة وتشجيع الهويات وتنظيم العمل والراحة والاسترخاء . ويحسن استخدام العلاج السلوكي في محو العادات غير المرغوبة وتعلم عادات مرغوب فيها مثل (الاشتراط التجنبي وتدريب الإغفال والممارسة السالبة ) .
- توجيه وإرشاد الوالدين : بخصوص المعاملة السليمة للطفل وتحسين علاقتهما بالطفل ,وعلاج قلق الوالدين ,ونصحهما بعدم استخدام العقاب مع الأولاد ذوي العادات المضطربة وتعريفها آن هذه العادات لاإرادية .
العلاج البيئى : وتعديل حياة الفرد بما يحقق هدوءه ونشاطه وسعادته ,وتعديل اتجاهات الوالدين وتوفير العطف والحزم والعدالة وحسن التوجيه , وعلاج ما قد يكون لدى الطفل من كسب من وراء الأعراض مثل لفت الأنظار إليه .
العلاج الطبي : استخدام المهدئات أحيانا إذا لزم الأمر .