أعد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك حملة في مواني سوريا هدفها حصار القسطنطينية ومحاولة الاستيلاء عليها. وفي هذه الفترة سقطت مدن منها تيانا سنة710 واماسيا سنة712 وأنطاكية 713م . وتوغلوا في أسيا الصغرى سنة716 . وكان العرب يحاولون التقدم والاتجاه صوب العاصمة
لأسرة الأيسورية 717- 820م
الإمبراطور ليو الثالث الأيسوري
•ظهرت شخصية قيادية متميزة كان لها أثر كبير في إنقاذ الإمبراطورية بشكل مؤقت من الانهيار . وهو ليو الأيسوري .ومن أعمالة :
•أستطاع أقناع العرب برفع الحصار عن عمورية .
•خرج على الإمبراطور ثيودوسيوس الثالث آخر أباطرة أسرة هرقل .
•أبدى ثيودوسيوس رغبة في التنازل عن السلطة ، فقام بدعوة بطريق القسطنطينية ومجلس السناتو وكبار رجال الدولة وأبلغهم برغبته /بسبب الكوارث والأزمات التي تعاني منها الدولة .
•وأفق المجتمعون على ذلك .
وتم تقديم التاج إلى ليو الثالث الأيسوري الذي قبلة سنة 717م .وبذلك أصبح مؤسسآ لأسرة جديدة في التاريخ البيزنطي . وهي الأسرة الأيسورية .