السياسة الدينية للإمبراطور ليو الثالث الأيسوري
الإيقونات :.هي الصور والتماثيل الدينية التي تمثل مراحل حياة السيد المسيح والعذراء والرسل والقديسين .
- أصر الإمبراطور ليو الثالث سنة 726م. أوامره بإزالة الصور والتماثيل من العاصمة .
- انقسم الناس إلى قسمين تجاه سياسية ليو الثالث ضد الإيقونات :.
أ- قسم يؤيد الإمبراطور في سياسته ويتكون من (العلمانيين المثقفين ورجال الجيش ،وعلى راس هؤلاء جميعا الإمبراطور ) حيث كان هؤلاء يشعرون بالخجل من العرب عندما يتهمهم العرب بعبادة الأصنام التي تعتبر من أثار الوثنية . والإيقونات ضربا من ذلك ..
ب- قسم يتألف من عامة الشعب ورجال الدين وعلى رأسهم الرهبان وقد عارضوا هذه الحركة . ووقفوا في وجه الإمبراطور ورجاله واعتبروا أن عبادة الصور أمر طبيعي يشير إلى احترام صاحب الصورة نفسها
الأسباب التي جعلت ليو الأيسوري يقوم بهذه السياسة :.
1- يقال أن ليو الأيسوري تأثر بالعقلية الإسلامية
2- سبب سياسي :. حيث وجد ليو ان رجال الدين باتوا يشكلون قوة كبيرة داخل الامبراطورية فيجد من ذلك ذريعة للتخلص من سيطرتهم ونفوذهم .
ملاحظة لذلك لقب ليو ذو العقلية الإسلامية .
3- أراد ليو من وراء ذلك تحرير التعليم من سيطرة رجال الدين ، وتحرير عقول الناس من سيطرة الفكر الديني .
4- هدف اقتصادي :. اكتشف ان الكنائس لديها أموالا طائلة فطمع بوضع يده عليها فوجد في السياسة اللاايقونية فرصة لضرب رجال الدين ووضع يده على أموالهم وأموال الكنيسة .
أثار هذه السياسة ونتائجها :
- وجد ليو الثالث معارضة شديدة لسياسته وخاصة من قبل رجال الدين والعامة والرهبان
- ان روما انفصلت عن الشرق اليوناني وانفصلت بيزنطة عن الغرب اللاتيني وبذلك انتهت تلك الرابطة الروحية التي كانت تربط بين الامبراطورية البيزنطية والكنيسة الرومانية