العلاقات مع الدولة الإسلامية (الخلافة العباسية) في عهد نقفور.
_ تراجعت حده التوتر بين الدولة الإسلامية والدولة البيزنطية منذ أواخر حكم الإمبراطورة أيرين والتي عقدت اتفاقية مع الدولة العباسية على ان تدفع لهم جزية سنوية .
_ بعد نجاح نقفور في ثورته وتسلمه للعرش امتنع عن دفع الجزية للدولة العباسية ، بل أنة طالب الخليفة العباسي هارون الرشيد ان يعيد إلية الأموال التي دفعتها له ايريني . وقد اعتبر الرشيد ذلك الكتاب أعلانا للحرب . ويبرز ذلك من خلال الرد الذي بعثة الرشيد إلى نقفور . وانه سوف يؤدبه وبسبب ظروفه الداخلية اضطر نقفور ان يطلب من الرشيد إعادة الصلح على ان يعيد دفع الجزية للرشيد مقابل الانسحاب ..ولم يكد الرشيد ينسحب حتى نقض نقفور الهدنة . إلا ان الرشيد عاد من جديد فاستولي على حصون عميقة . واحتل هرقلة وطوانة ، ثم عرض نقفور الصلح من جديد مقابل دفع مبلغ عالي جدا من الجزية . وتقررت الهدنة بين الطرفين .
- بعد وفاة الرشيد 809م نشبت الحروب الداخلية الفتنة بين الأخوين وهو ما وفر الهدوء على حدود بيزنطة فتفرغت للحرب على جبهة البلقان