السياسة الخارجية في عهديليو السادس / و قسطنطين7
1- العلاقة مع المسلمين :
* شهدت هذه الفترة نهضة حربية كبيرة ، حيث تعرضت الامبراطورية البيزنطية الى عدد من الهزائم كما خسرت عدد من جزرها ومنها كريت بعض جزر الارخبيل ، وهذا جعل الامبراطور باسيل يوجه اهتمامه صوب البحرية وزيادة اعداد سفنه ورغم ذلك فشل في اخراج المسلمين من كريت .
* حاول ليو السادس استعادة كريت سنة 910م ولكنه لم ينجح ، وارتكزت احوال المسلمين بل انهم سيطروا على مناطق جديدة مثل راجيو في طرف شبه جزيرة ايطاليا ، كما اصبحت صقلية كلها بيد المسلمين الاغالبة . وأعلنوا أنهم سيواصلون الزحف حتى روما.
2- العلاقة مع البلغار :
* بدأ ملوك البلغار يتحدون سيادة الدولة البيزنطية على البلقان وخاصة بعد ان اعتنقوا المسيحية ، وبلغت قوتهم الى الحد الذي جعلهم يهددون العاصمة وخاصة خلال حكم الملك سيمون البلغاري .
* اعلن البلغار الحرب على الامبراطورية البيزنطية بسبب:
# قيام الامبراطور ليو السادس بنقل التجار البلغار إلى خارج القسطنطينية لحماية تجار القسطنطينية منهم . كما قام بفرض الضرائب على التجار البلغار .
* استمرت الحرب ما يزيد على 100 سنة
* استغل البلغار الاضطرابات التي شهدتها الدولة البيزنطية بعد وفاة ليو 6 وتسلم قسطنطين7 وما رافق ذلك من الوصاية على الإمبراطور ، فقام سيمون البلغاري باستثمار الاوضاع ومحاولة الزحف على القسطنطينية ، وفي طريقه سيطر على ادرنة سنة 914م وعلى تراقيا ومقدونية ، وتقدمت قواته حتى حاصر القسطنطينية ولكنه فشل في حصارها .
وافق البلغار على الهدنة مع الدولة البيزنطية ، ولكن سيمون اشترط ان يتم الاتفاق في قصر الامبراطور في العاصمة وهو ما تم بالفعل ، وكان سيمون معجبا بمظاهر الحضارة البيزنطية ويقتبسها في دولته.
* بعد وفاة ملك البلغار سيمون خلفه في الحكم ابنه بطرس وفي عهده انهرت الأطماع البلغارية وسارت مملكة البلغار تقليد الامبراطورية وبذلك قل خطرها على بيزنطة .
* استمرت بيزنطة بدفع الجزية لمملكة البلغار حتى عهد الإمبراطور نقفور فوكاس الذي رفض دفعها مما أدى إلى تجدد القتال بين الطرفين .
* استعانت الدولة البيزنطيةبالمجر ضد البلغار ، وطلب البلغار المساعدة من قبائل البشناق البدوية القادمة من جنوب روسيا . وتغلب البلغار بمساعدة البشناق على البيزنطيين والمجريين وهو ما أدى إلى دفع البيزنطيينالجزية من جديد للبلغار .