** الاساس الواقعي والعملي :
• اعتبر الإسلام كل سلوك من شأنه أن يحافظ على الحياة وينميها سلوكاً أخلاقياً، وكل سلوك يضاد الحياة أو يعوقها بصورة من الصور يعد سلوكاً غير أخلاقي. ومن هنا كان القتل حراماً أخلاقياً، وكذا تهديد الآخرين وإخافتهم، والتحاسد والتباغض والتدابر حراماً أخلاقياً.( قانون المحافظة على الحياة)
• اعتبر الإسلام كل سلوك من شأنه أن يؤدي إلى إبقاء النوع وتحسينه سلوكاً أخلاقياً راقياً، فشرع الزواج وحث عليه، ونهى عن التبتل أو الرهبانية ( قانون تكاثر النوع الانساني )
اعتبر الإسلام كل سلوك من شأنه أن يؤدي إلى السعادة والإقبال على الحياة بمحبة وانشراح وينمي العقل ويحافظ عليه سلوكاً أخلاقياً راقياً، وكل سلوك يضاد ذلك يعتبر سلوك غير أخلاقي ( قانون الارتقاء العقلي والروحي)