مجالات تطبيق الصحة النفسية في المدرسة .
تتعدد مجالات تطبيق الصحة النفسية في المدرسة , في فلسفتها وفي إدارتها وفي مناهجها ومدرسيها والعناية بتلاميذها والعلاقات بين الأسرة والمدرسة .
- إن المدرسة التقدمية والتربية التقدمية ( تكوين ونمو وتوجيه شخصية التلميذ في كافة جوانبها وفي تواز وتوازن) .
- إن التحصيل العلمي واكساب المعارف (ليس هو بؤرة تركيز المدرسة , و لكن يضاف اليه الاهتمام بتوافق التلميذ وبصحته
الجسمية والنفسية وبتكوين عادات سلوكية سليمة واتجاهات موجبه .(
- وفي وضع المناهج ( مراعاة حاجات التلاميذ وقدراتهم – ارتباطها بمواقف الحياة الطبيعية – الاهتمام بالأنشطة المنهجية
والمنهجية – مراعاة خصائص التلاميذ في ضوء مراحل النمو ) .
أما عن دور المدرس فى العملية التربوية فنلاحظ عليه مايلي :
- دور المعلم - ( نموذج سلوكي – ملقن – موجه – معلم مهارات التوافق – مشخص – مصحح ومعالج).
- يجب ان يتمتع بالصحة النفسية ففاقد الشيء لا يعطيه .
- يجب العمل على حل مشكلات المدرسين ومظاهر سؤ توافقهم .
- تتأثر الصحة النفسية للتلاميذ بشخصية المربي الذي يجب ان يكون قدوة حسنة لتلاميذه ” خير ما يعلمه المعلم لأبنائه قوله افعلوا مثلما أفعل وليس مثلما أقول ” .
- كلما كانت العلاقة سوية بين 1 – المعلم وتلاميذه 2 – التلاميذ بعضهم وبعض 3 – المدرسة والاسرة , كلما ساعد ذلك على حسن التوافق والشعور بالأمن .
- يعمل المعلم كمرب يعلم ويوجه و يعالج , ويحيل مالا يستطيع علاجه الى المختصين .
- مفهوم المعلم المرشد من أهم المفاهيم التي يجب وضعها في الحسبان في اعداد المعلم .