|
رد: ● ●|| تجمع و ورشة الأخلاق الاسلامية || ● ●
^
^
الارتقاء العقلي والروحي:
اعتبر الإسلام كل سلوك من شأنه أن يؤدي إلى السعادة والإقبال على الحياة بمحبة وانشراح وينمي العقل ويحافظ عليه سلوكاً أخلاقياً راقياً، وكل سلوك يضاد ذلك كأن يجعل الإنسان يعيش في عزلة من الناس متشائماً قلقاً، أو يضر بعقله ويجعله مريضاً أو متخلفاً مستسلماً للجهل والخرافات سلوكاً غير أخلاقي.
ومن ثم فقد حث على العلم وصلة الرحم ومحبة الآخرين والرحمة بهم، والرضا بقضاء الله وقدره، كما في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وفي حديث آخر: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له“.
من الشريحة مباشرة ..
|