واستمد الدستور الأمريكي بعض مقوماته من الدستور البريطاني، وتأثر بالفكر التحرري الأوروبي. لكنه لم يوضع لأجل الإنسان كإنسان بغض النظر عن لونه وجنسه،واقتصرت حقوق الإنسان بمقتضى الدستور الأمريكي على الإنسان صاحب الثقافة الأوروبية. أما غيرهم من الزنوج مثلا فقد استرقهم البيض وتجاهلتهم الثورة التحررية الأمريكية.