وَمــا زَالَ الخَـوف يَــعتَرينِــي، يَمـلؤونِـي ! أَخَـافُ خُطُـوطّ المَجّهُٓـول، وَ أَخَافُ أَيــامِـي الآتِـيه .. أَخَــافُ فُقْدَانــه! ، فَذَاكَ الفُـراقّ مُؤلِم ، فَ قَلبِــي يَنّقَبِــضْ مِـنْ هَٓـذا المُسَـــمى بِ الفُـرَاقّ !
فَـهل لِيِ أَنّ أَكـونْ ذَآكَ الـيـَومْ عَدِيمَــة مِنْ الإِحـسَـاسْ كَيِ لا أَشّـعُر بِه !
وَ هَلّ لِي أَنْ أَبقَــى فِـيِ ضَجِيٰجٍ مُسّتَــمِرْ كِي لا
أُفَــكِرْ بِـه أَيّـضاً !
أَكّــره الوُعُــودّ , فَ الوُعُـــودُ أَصــبَحَتْ سَــرَابـاً مُظّلِــمْ لا تَعّـرِف لَه درباً ،
وَ كَأنَـكَ فِٓـي قَــاربٍ وَسطُ أَمّــواجٍ تَتَــحَركُ بِكَ وَلا تَسَطِيعُ الثَبــاتْ !
هَكَذا هِي الوُعُــودّ إِنْ لمّ يُــوفُوا بِـهآ ،، لا نَــعرِفُ الثَــبَاتْ وَلا نَعــرِفُ أَنْ نُصَــدِقَ وَعّــداً، ،
صَــامِتَه وَ هَــادِئه جِــداً ،أَتَجَـاهلُ خَـوفِي وَ الوُعُــوُدّ ،
وَ أَنتَظِــرُ أَيَــاماً لا أَتَوَقَعُهــا وَلمّ أُفَــكِرُ بِـها كَـيِ تَــكُونّ أَجّـمَل ،تُسّعِــدُني وَ تَدْفعنِــي بِأمّـل يَــكبرُ وَ أَكبَــرُ مَعَـه …