هدوووءْ فِي أٓعمَاقي،، هدوءْ الحَنِينْ و هدوء العَاصِفه ،،، هدوءْ يُعَذِبُنِي ، يَجعَلُنِي مُقَيَده مُقَيَده لآ أَسمَع سِوى ظُلمَة الهِدوء ….. أَحتَاجُك أَنتْ ٓ ٓ أَخرِجنِي مِن ذَالِكَ الهِدُوء أَرجُــوكّ أخرِجني ٓ ٓ أُرِيد عالماً جَديداً أكون بِه حُره لا قِيود ولا عاصِفه ولا حَديث أُناساً يَتبَعني وَ يَطعنْ بِي ،،، عالماً لِي وَحدِي أفَرح فيه دُون خَوف مَن إِنتِظاري الذي لا أَعرِف له نِهايه، ،،، خُذني إِليك ،، أُرِيد أَن أَتبَعُك ..أَتبَعُك حتى و إن كَان خيالاً و إلى المَجهُول …..