أَوقَــاتِيِ أَنتْ ، وَ حَنِينِي وَ إِشّتِيــاقِي وَحدُه لكّ ،
أَحّتَــاجُكَ هُـنَآ! وَ قَــاسِيَه تِلكَ المَسَــافَاتُ بَينَنَآ ،رُغمَ أَنَنِي أَتَحَدّاهـآ وَ أَقـطَعُـهآ وَ أُسَــافِرُ لَكِ خَيـــالاً .. وَ أَعُــودُ للواقِع خَسّــرانَه ! ، هَـزَمَتنيِ المَسَــافة !،،
وَ يَخــذِلُنِي خَيــالِي يَسّتَسلمُ فيِ كُلِ مَــره ،
وَكَمّ أَتَمَنى أَعِيشُ بِالخيــالِ وَلآ أَعُــود،،
وَ
لا هُنـــاكّ أَجّمَلُ مِنْ الخَيــال حَتَـئ وَ إِنْ لَمّ يَكُنْ حَقِيقَــه ؛ ،،
فَ بِالخَيــال سَعَــاده وَ أُمنِيــاتْ وَ أَحلَامّ تَتَـحقق ،،
وَ لَيــتَنِي أَستَطِــيع رَسـمَ خَيــاليِ، فَلا يُوجَد لَوحَــة تَكـفِـي تَفَــاصيلُه ، وَلا تَقــوى يَسَــاري عَلـى الـرسمّ فَقطْ تَكتَــفِي بِالكِتَــابه وَ وصَف لَـوحَة خَيَــاليه لَم تُـرسَمْ بَعـدْ!
وَ سَأَبقَــى بَيـنَ وَاقِـع وَ خَيِــال وَ أُسـافِرُ خِلسَــه عَن الواقِــع … فَ أَنَــآ بِلآ خَيَــال لاَ أَسّتَطِــيعُ البَـــقَـآء …