اجابة السؤال الأخير واضحه وهي العدل وهذا الدليل في كتاب الايمان و في كتب كثيره
و ايضا الاجابه تلاقوها في قوقل ..
فى هذه الآية العظيمة يبدأ الله أمره لنا بالعدل، وكأنه الحد الأدنى لعلاقة الإنسان بالآخرين، ويذكر فى عقبه الإحسان وهو تعجيل الخير وهى منزلة أعظم ولا شك. فالعدل يعنى القسط والموازنة وعليه
«وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به» لكن للإحسان نصيب «ولئن صبرتم لهو خير للصابرين»
اشياء خارج المنهج ولكن على نفس السياغ للتأكيد ولفهم معنى العدل و الاحسان تفضلوا :
فمن العدل قوله تعالى: « وجزاء سيئة سيئة مثلها » ولكن من الإحسان « فمن عفا وأصلح فأجره على الله ».
ومن العدل « والجروح قصاص » ومن الإحسان « فمن تصدق به فهو كفارة له ».