بكل واقعية وتجرد :
الدكتور كثر من التركيز على الإستقامة المهنية والطهارة المهنية والأمانة المهنية
والتعاون المهني والمحبة المهنية
والجميع يعرف بما فيهم الدكتور نفسه أن التداخل بين هذه المسميات وارد وخصوصاً
الطهارة المهنية والأمانة المهنية
أضف إلى ذلك أنها تقسيمات غير دقيقة وما أنزل الله بها من سلطان
وهي كلها تعتبر الخلق المهني ولا يقسم إنما يستنبط منها
مايدل على الطهارة والأمانة ومايدل على المحبة والتعاون
وهكذا ..
لكن بما أن الدكتور مصر على التدقيق في هذا الجانب فإن الذي تعلمناه من الدكتور أنه غير مدرك لما يقول عملياً