تلخيص المحاضرة الثانية
حضارات ما قبل الإسلام
والحضارة اليونانية : القرن الرابع قبل الميلاد، قام الاسكندر المقدوني (356- 323 ق. م) بأول محاولة لإقامة دولة واحدة تشمل أقاليم من أوروبا وأسيا وأفريقيا، وتمتد من مقدونيا إلى الهند.توحيدا سياسي و توحيد العناصر البشرية وتأسيس عدد كبير من المدن الجديدة التي عرفت باسم "الإسكندريات 27 مدينة.
فالفكر اليوناني- الإغريقي يؤمن بالمحسوس والمادي والاهتمام بمتع الدنيا ومغريات الحياة وغلبت عليه النزعة الإقليمية الضيقة باعتماده على المنهج الاستنباطي أو القياس القائم أساساً على النظر الفلسفي والفكري المادي دون الالتفات لمنهج التجربة, فكأن الفكر اليوناني اقتصر على المادية ثقافة وعلماً وفلسفةً وشعراً ودينا.
هدفه فكرة ( البان هيلينزم ) تطبيع العالم بالطابع اليوناني فوجدحضارات أخرى عريقة في الشرق مصر والعراق وسوريا, فتحول مشروعه من تطبيع العالم بالطابع اليوناني إلى مزج الحضارة اليونانية بالشرقية فتزوج من الأميرة روكسانا الفارسية
الحضارة الهيلينستية هي الحضارة اليونانية خارج بلاد اليونان. مراكزها مصر أو سوريا أو أسيا الصغرى وغيرها العصر الهليني ( الحضارة اليونانية ) ساد اليونان قبل عصر الاسكندر
"العصر الهلنستي " مزيجا من كل الحضارات السابقة، وخصوصا الحضارة المصرية القديمة. أشهر المراكز مدينة الإسكندرية
الحضارة الهندية : في حوض نهر السندشمال الهند الملك الهندي أشوكا Ashoka في القرن الثالث قبل الميلاد، أن يجعل من البوذية دينا عالميا، بقيت البوذية قاصرة على أقاليمها في الهـند والشرق الآسيوي .
الفكرفي الصين والهند لا توازن ولا انسجام بين الجوانب النظرية أو الجوانب العملية من حياة الإنسان فيطغى أحدهما على الآخر، إذ يغرق أحياناً في الروحانيات أو يطغى في الماديات،.
فرعون مصر الملك أخناتون في القرن الرابع عشر قبل الميلاد (الأسرة 18)، مملكته الممتدة من الشام شمالاً إلى النوبة جنوباً اراد إقامة وحدة عالمية روحيةوبشر بإله العالم "أتون " الذي يهتم بكل مظاهر الطبيعة ، إنسانها وحيوانها ونباتها،
الحضارة الفارسية الفكر الفارسي قبل الإسلام اعتمد على تقوية السلطان والقوة الجسدية وأمن بجريان الدم الآلي في عروق أكاسرته وأشاع بين الناس نظرية التفاوت الطبقي.
الاضطراب والفوضى الدينية في إيران قبيل الإسلام.
بد أ الإيرانيون حياتهم الدينية بعبادة قوى الطبيعة
ثم ظهرت "الزرادشتية" مؤسسها زرادشت zoroustre في القرن السابع قبل الميلاد ، منادية بأن الوجود قائم على مبدأين أساسيين هما: الخير (أهورا ويسمى يزدان) ، والشر (أهرمن) ، أو النور والظلام.
عبدوا النارو كتابهم المقدس "بالأفستا" أي المعرفة. ووجهت بحركات دينية مضادة مثل
"المانوية دعوة سرية. ، على يد "ماني Manes" في القرن الثالث الميلادي، وأتباعها لهم نزعة صوفية هدامة، تحض الناس على التقشف وعدم الزواج والإنتاج، ويرون ان الخير في العدم المطلق. ولهذا حوربت وبقيت
"المزدكية" دعوه سرية صاحبه "مزدك " في القرن السادس الميلادي الذي دعا الناس إلى حل مشكلاتهم ونبذ خلافاتهم بجعل الحق في الأموال والنساء مشاعاً بينهم. وقد نجح سعيه بين العوام والمحرومين
الأديان الشرقية المختلفة من: بوذية وزرادشتية ويهودية ونصرانية، تؤمن بإله فوق العالم، وترجو جنة، وتخاف ناراً، وترى سعادة أخرى روحية, فقد ظهر في الديانات الشرقية – وان كان بها ديانات وثنية – جانبا روحانيا أخلاقيا لم يوجد في ديانات الحضارات الغربية اليونانية وغيرها.
والفكر الروماني مجد القوة العسكرية إلى حد العبادة والتقديس، وتميز بالنظرة المادية المحضة إلى الحياة، فكانت محصلته ، غلوا في تقدير الحياة وعدم الاهتمام بالدين وضعفاً في اليقين واضطراباً في العقيدة ، فتعددت الآلهة، وترتب على ذلك إهمال الجانب الأخلاقي ، والاهتمام بالملذات. و
الحضارة الإسلامية:
نظرة الإسلام للإنسان والحياة شاملة، فقد
أقر الإنسان كجسم وعقل وروح،
في الجسم، النوازع والغرائز
في العقل وسيلة لتحقيق الرغبات والنوازع وتذليل العقبات التي تعترض ذلك
في الروح، مركز الأمل والألم والعواطف والشعور
وكان التهذيب هو عامل التوازن بين الروحانية والمادية