ومن أعمال عمر بن عبد العزيز العظيمة
تركه لسب علي بن أبي طالب على المنبر وكان بنو أمية يفعلونه فتركه وكتب إلى الأمصار بتركه
كتب إلى سلميان ابن أبي السرى أن اعمل خانات فمن مربك من المسلمين فأقروه يوما وليلة وتعهدوا دوابهم ومن كانت به علة فأقروه يومين وليليتن وإن كان منقطعا فأبلغه بلده.
ويرى المسلمون أن عمر هو الذي بعث على رأس المائة الثانية ليجدد للأمة أمر دينها كما جاء في الحديث
( إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة دينها ).