2012- 12- 30
|
#48
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: ايها الاجتماعيون : انتبهوا الترم القادم
أنا أرى ان لايتم الخلط بين الدين والدكتور
دينه وخلقه لنفسه وسوف يحاسب عليها امام الله
والماده ممتعه جدا والله وانا أقرأها اني كنت مستمتعه لدرجة اني قلت حتى لو مانجحت يكفيني
انه مع انشغالنا في الحياه أستوقفتنا هذه الماده لتعيد ترميم قلوبنا
والدكتور صاغ المنهج لنا بشكل جميل جدار ورائع
وبنسبه للي يقول الليبراليين والمسيح والعلمانيين اخلاقهم ارفع من بعض المتديينين
وقفه تعجب...؟
الدين للجميع هناك من يمثله بسلوك سئ لقلة معرفته به
وهناك من يمثله فيكون قدوه حسنه وخلق رفيع نعتز به
وانت وأنا نختار بين من نكون وبمن نقتدي
والدين يسر ونحن بكتاباتنا جعلنا الدكتور مثل لدين وهناك من يتمنى
ان نكثر من المنازعات وتشكيك في هويتنا

.....
إنه لا يكشف المصائب ولا يزيل الكروب إلا علام الغيوب الذي يجيب المضطر إذا دعاه، وذلك أن الاضطرار سبب لإخلاص العبد وقطع نظره عما سوى الله،
ودعاء الكرب الذي ينبغي أن يلهج به كل مكروب «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم».
إن من آمن بالله وتوكل عليه حق التوكل لا يستغيث من كل كرب ولا يدعو في كل معضلة إلا رب العالمين الذي بيده الأمر لا إله إلا هو أرحم الراحمين أيؤمل غيره في الشدائد والشدائد بيده، بابه مفتوح لكل من دعاه ورجاه، فمن الذي أمله للشدائد فقطعه، ومن الذي رجاه لعظيم جرمه فقطع رجاه، أليست الدنيا والآخرة له، هو أهل الفضل والمن والجود والكرم، فيا بؤسى للقانطين من رحمته وويل لمن أشرك به وأعرض عنه.. لقد وعد الله - سبحانه - باليسر بعد العسر وبالسعة بعد الضيق «فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً» ولن يغلب عسر بيسرين، وان على كل مبتلى أن يصبر ويحتسب فان فقد الصبر أعظم المصيبتين
«والصابر على المحنة بين أجر مدخر، وفرج ينتظر، وجلد يشكر وذنوب تغفر»
قال بعض الحكماء:
ليخفف عنك البلاء علمك بأنه – سبحانه - هو المبتلي لك فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار.
وقال آخر:
العاقل يفعل في أول يوم من المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام، ومن لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم.. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
وصلى الله على سيدنا محمد و الحمد لله رب العالمين .
|
|
|
|
|
|